قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة بٱلحكمة في القرءان

2 موضعينالجذر: حكم

المواضع (2)

سورة النَّحل ١٢٥

﴿ ٱدۡعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِٱلۡحِكۡمَةِ وَٱلۡمَوۡعِظَةِ ٱلۡحَسَنَةِۖ وَجَٰدِلۡهُم بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِينَ ﴾

سورة الزُّخرُف ٦٣

﴿ وَلَمَّا جَآءَ عِيسَىٰ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ قَالَ قَدۡ جِئۡتُكُم بِٱلۡحِكۡمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُم بَعۡضَ ٱلَّذِي تَخۡتَلِفُونَ فِيهِۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «بٱلحكمة»

مدلول قولة «بٱلحكمة» في القرءان: بِٱلۡحِكۡمَة المجرورةُ وسيلةٌ مُتقَنة للدعوة والبيان: يُدعى بها إلى سبيل الله مقرونةً بالموعظة الحسنة، ويُبعَث بها عيسى بالبيّنة، فهي إصابةُ الصواب في طريقة المُخاطبة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِٱلۡحِكۡمَةِ» وجذرها «حكم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر حكم يدور على الإتقان وإصابة الصواب. والصيغة المجرورة بالباء بِٱلۡحِكۡمَة تَجعله وسيلةً للدعوة: يُدعى إلى سبيل الله بها، فتكون أداةَ الإقناع المُتقَن المُحكَم.

استعمالها في الآيات

تَرِد آلةً للدعوة ﴿ٱدۡعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِٱلۡحِكۡمَةِ وَٱلۡمَوۡعِظَةِ ٱلۡحَسَنَةِ﴾، وللبيان ﴿وَلَمَّا جَآءَ عِيسَىٰ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ قَالَ قَدۡ جِئۡتُكُم بِٱلۡحِكۡمَةِ﴾.

أثرها في السياق

تَنقل الصيغةُ الحِكمةَ من عطاءٍ موهوب إلى أداةٍ مُستعمَلة في الدعوة: فالطريق إلى سبيل الله إصابةٌ مُتقَنة لا فظاظةَ فيها ولا اعتساف.

عائلات الاستعمال

  • الحِكمة وسيلةً للدعوة والبيان (2 موضعًا): الدعوة إلى سبيل الله والمجيء بالبيّنة بالحكمة

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن المنصوبة ﴿ٱلۡحِكۡمَةَ﴾ الموهوبة، وعن المعطوفة ﴿وَٱلۡحِكۡمَةَ﴾ المقرونة بالكتاب، بأنّها أداةٌ مُستعمَلة في الدعوة. وعن الحُكۡم القضائيّ بأنّها طريقةُ بيانٍ لا فصلُ خصومة.

تحليل أعمق

تأتي الصيغةُ المجرورةُ بالباء آلةً للدعوة في النحل: ﴿ٱدۡعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِٱلۡحِكۡمَةِ وَٱلۡمَوۡعِظَةِ ٱلۡحَسَنَةِ﴾. فالباء للاستعانة، والحِكمة وسيلةٌ مُتقَنةٌ تُقابِل المجادلة بالتي هي أحسن. وفي الزخرف عن عيسى ﴿قَالَ قَدۡ جِئۡتُكُم بِٱلۡحِكۡمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُم بَعۡضَ ٱلَّذِي تَخۡتَلِفُونَ فِيهِ﴾، فالحِكمة مقرونةٌ بالبيان وفصلِ الخلاف. وهذا الوجه المجرور يفترق عن المنصوبة الموهوبة ﴿ٱلۡحِكۡمَةَ﴾: تلك عطاءٌ يُؤتاه الإنسان، وهذه أداةٌ يَستعمِلها في خطابه. لكنّهما يَلتقيان في جوهر الإتقان: فلا تكون الدعوة بِالحِكمة إلّا بإصابةِ الموضع الصواب من العقل والقلب. والصيغة تُثبِت أنّ الجذر يَتّسع من القضاء والعطاء إلى طريقة المُخاطبة، فيكون الإحكام صفةً للوسيلة كما هو صفةٌ للنصّ والفِعل.

قَولات أخرى من جذر حكم

و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر