مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بأحكم في القرءان
الشاهد
سورة التِّين ٨
﴿ أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِأَحۡكَمِ ٱلۡحَٰكِمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بأحكم»
مدلول قولة «بأحكم» في القرءان: بِأَحۡكَم أفعلُ التفضيلِ المجرورةُ بالباء في استفهامٍ تقريريّ تُثبِت أنّ الله أتقنُ الفاصلين وأعدلُهم: يُختَم بأليس الله بأحكم الحاكمين تقريرًا لازمًا بعد ذِكر خَلق الإنسان ومآلِه، فلا يُترَك سُدًى بلا فصلٍ ولا جزاء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِأَحۡكَمِ» وجذرها «حكم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر حكم يدور على الفصل الممضى وإحكامه. والصيغة أفعلُ التفضيلِ المجرورةُ بالباء بِأَحۡكَم تَرِد في استفهامٍ تقريريّ: أليس الله بأحكم الحاكمين؟ فيُثبَت تفوُّقُه في الفصل تقريرًا.
استعمالها في الآيات
تَرِد مرّةً في التين ﴿أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِأَحۡكَمِ ٱلۡحَٰكِمِينَ﴾.
أثرها في السياق
تَقطع الصيغةُ بإثبات عَدل الله وإتقانه في الفصل تقريرًا لا يُردّ: فمَن خَلق الإنسانَ في أحسن تقويم ثمّ رَدَّه أسفلَ سافلين إلّا المؤمنين، أحكمُ مَن يَفصِل ويَجزي.
عائلات الاستعمال
- تقرير أنّ الله أحكم الحاكمين (1 موضعًا): إثبات تفوّق الله في الفصل تقريرًا بعد ذِكر خلق الإنسان ومآله
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿أَحۡكَمُ﴾ بكونها مجرورةً بالباء في استفهامٍ تقريريّ لا مُثبَتةً في الدعاء. وعن المُضاف إليه ﴿ٱلۡحَٰكِمِينَ﴾ بكونها المُفضَّل. وعن المعرّفة ﴿ٱلۡحَكِيمُ﴾ بالمفاضلة لا الوصف الثابت.
تحليل أعمق
تَرِد أفعلُ التفضيلِ المجرورةُ بالباء مرّةً واحدة في التين، في خاتمة استفهامٍ تقريريّ: ﴿أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِأَحۡكَمِ ٱلۡحَٰكِمِينَ﴾. والباءُ زائدةٌ في خبر ليس، والاستفهامُ بـأَلَيۡسَ تقريريٌّ يُفيد الإثبات اللازم: بل هو أحكمُ الحاكمين. وقد جاءت بعد ذِكر خَلق الإنسان ﴿فِيٓ أَحۡسَنِ تَقۡوِيمٖ﴾ ثمّ رَدِّه ﴿أَسۡفَلَ سَٰفِلِينَ﴾ واستثناءِ المؤمنين، ثمّ التكذيب بالدين: ﴿فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعۡدُ بِٱلدِّينِ﴾. فالخاتمةُ تُقرِّر أنّ الذي يَفصِل في هذا المآل أحكمُ الحاكمين، فلا يُترَك الجزاءُ مُهمَلًا. وهي أُختُ ﴿أَحۡكَمُ ٱلۡحَٰكِمِينَ﴾ في هود، إلّا أنّ تلك مُثبَتةٌ في دعاء نوح، وهذه مجرورةٌ بالباء في استفهامٍ تقريريّ. وجوهرُ الجذر — الإحكام والفصل الممضى — حاضرٌ في صيغة التفضيل التقريريّ. وتفترق عن المُضاف إليه ﴿ٱلۡحَٰكِمِينَ﴾ بكونها المُفضَّل، وعن المعرّفة ﴿ٱلۡحَكِيمُ﴾ بالمفاضلة.
قَولات أخرى من جذر حكم
و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.