قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أفحكم في القرءان

1 موضعالجذر: حكم

الشاهد

سورة المَائدة ٥٠

﴿ أَفَحُكۡمَ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ يَبۡغُونَۚ وَمَنۡ أَحۡسَنُ مِنَ ٱللَّهِ حُكۡمٗا لِّقَوۡمٖ يُوقِنُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أفحكم»

مدلول قولة «أفحكم» في القرءان: أَفَحُكۡمَ المنصوبةُ المُقدَّمةُ في استفهامٍ إنكاريّ فصلُ الجاهليّةِ المُستنكَر: إنكارٌ على مَن يَبغي فصلَ الجاهليّة المبنيَّ على الهوى، مُقابلًا بأنّه لا أحسنَ من الله حُكمًا لقومٍ يوقنون.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَفَحُكۡمَ» وجذرها «حكم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر حكم يدور على الفصل الممضى. والصيغة المنصوبةُ المُقدَّمةُ في الاستفهام أَفَحُكۡمَ تُنكِر ابتغاءَ حُكم الجاهليّة: أَفَفصلَ الجاهليّةِ يَبغون؟ مُقابلًا لحُكم الله الذي لا أحسنَ منه.

استعمالها في الآيات

تَرِد مرّةً في المائدة ﴿أَفَحُكۡمَ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ يَبۡغُونَ﴾.

أثرها في السياق

تَفضَح الصيغةُ زَيغَ مَن يُعرِض عن فصل الله إلى فصل الجاهليّة: فتقديمُ المفعول في ﴿أَفَحُكۡمَ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ يَبۡغُونَۚ﴾ يُفيد الإنكارَ والتعجّب من ابتغائه مع وجود الأحسن.

عائلات الاستعمال

  • استنكار ابتغاء حُكم الجاهليّة (1 موضعًا): إنكار طلب فصل الجاهليّة المبنيّ على الهوى مقابل حُكم الله الأحسن

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن المصدر ﴿حُكۡمٗا﴾ بكونها مُقدَّمةً منصوبةً في الاستفهام الإنكاريّ مُضافةً إلى الجاهليّة. وعن المعرّفة ﴿ٱلۡحُكۡمُ﴾ بالتقديم والإنكار. وعن الفعل ﴿يَحۡكُمُ﴾ بأنّها اسمُ الفصل المُستنكَر.

تحليل أعمق

تَرِد المنصوبةُ المُقدَّمةُ في الاستفهام الإنكاريّ مرّةً واحدة في المائدة: ﴿أَفَحُكۡمَ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ يَبۡغُونَۚ وَمَنۡ أَحۡسَنُ مِنَ ٱللَّهِ حُكۡمٗا لِّقَوۡمٖ يُوقِنُونَ﴾. فالهمزةُ للإنكار، والفاءُ عاطفة، و﴿حُكۡمَ﴾ منصوبٌ مُقدَّمٌ على عامله ﴿يَبۡغُونَ﴾ لِإفادة الحصر والإنكار. واجتمع في الآية وجهان من الجذر: ﴿أَفَحُكۡمَ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ﴾ المُنكَر، و﴿أَحۡسَنُ مِنَ ٱللَّهِ حُكۡمٗا﴾ المُقرَّر. فالفصلُ المُستنكَر فصلُ الجاهليّة المبنيُّ على الهوى، والفصلُ المُثبَت فصلُ الله الذي لا أحسنَ منه. وجوهرُ الجذر — الفصل الممضى — حاضرٌ في صورة المُقابَلة: فصلٌ مذمومٌ يُنكَر ابتغاؤه، وفصلٌ أعلى يُقرَّر تفوُّقه. وتفترق هذه عن المصدر المُطلَق ﴿حُكۡمٗا﴾ بكونها مُقدَّمةً منصوبةً في الاستفهام الإنكاريّ، مُضافةً إلى الجاهليّة لا إلى الله.

قَولات أخرى من جذر حكم

و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر