مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱجعلني في القرءان
المواضع (2)
سورة يُوسُف ٥٥
﴿ قَالَ ٱجۡعَلۡنِي عَلَىٰ خَزَآئِنِ ٱلۡأَرۡضِۖ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٞ ﴾
سورة إبراهِيم ٤٠
﴿ رَبِّ ٱجۡعَلۡنِي مُقِيمَ ٱلصَّلَوٰةِ وَمِن ذُرِّيَّتِيۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلۡ دُعَآءِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱجعلني»
مدلول قولة «ٱجعلني» في القرءان: ٱجۡعَلۡنِي: قررني في مقام أو حال أؤدي به عملاً؛ ولاية حفظ وعلم أو إقامة صلاة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱجۡعَلۡنِي» وجذرها «جعل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الأمر المفرد يطلب وضع المتكلم في مهمة أو حال. الجذر هنا يربط الذات بطلب ولاية خزائن الأرض أو إقامة الصلاة.
استعمالها في الآيات
يرد في طلب يوسف أن يجعل على خزائن الأرض، وفي دعاء إبراهيم أن يجعله مقيم الصلاة ومن ذريته.
أثرها في السياق
يحول الطلب إلى مسؤولية: خزائن تحتاج حفظًا وعلمًا، والصلاة تحتاج إقامة دائمة لا مجرد فعل عابر.
عائلات الاستعمال
- تولي حفظ وإدارة (1 موضعًا): يوسف يطلب أن يجعل على خزائن الأرض لما عنده من حفظ وعلم.
- ثبات إقامة الصلاة (1 موضعًا): إبراهيم يطلب أن يكون مقيم الصلاة وأن يمتد ذلك في ذريته.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن وَٱجۡعَلۡنِي لأنها لا تكون دائمًا معطوفة في دعاء، وعن وَجَعَلَنِي لأنها طلب قبل التصيير لا خبر بعده.
تحليل أعمق
طلب يوسف ليس طلب علو مجرد بل وضع نفسه على خزائن الأرض لصفة الحفظ والعلم. ودعاء إبراهيم ليس وصفًا لفظيًا بل طلب تثبيت حال إقامة الصلاة فيه وفي ذريته.
قَولات أخرى من جذر جعل
و84 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.