قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يجعله في القرءان

1 موضعالجذر: جعل

الشاهد

سورة الأنعَام ٣٩

﴿ وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا صُمّٞ وَبُكۡمٞ فِي ٱلظُّلُمَٰتِۗ مَن يَشَإِ ٱللَّهُ يُضۡلِلۡهُ وَمَن يَشَأۡ يَجۡعَلۡهُ عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يجعله»

مدلول قولة «يجعله» في القرءان: يَجۡعَلۡهُ: يقرره الله على صراط مستقيم، فيصير موضعه وجهته داخل الهداية بعد أن ذكرت مشيئة الإضلال والهداية.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَجۡعَلۡهُ» وجذرها «جعل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الضمير يعود على من شاء الله هدايته بعد ذكر الضلال. الجذر هنا يقرر إدخال الشخص في طريق مستقيم لا مجرد تعريف الطريق له.

استعمالها في الآيات

يرد في مقابل من يشأ الله يضلله، فمن يشأ يجعله على صراط مستقيم.

أثرها في السياق

يجعل الهداية موضعًا مستقرًا يسلكه الإنسان، لا معلومة يسمعها فقط.

عائلات الاستعمال

  • إقامة على الصراط (1 موضعًا): المشيئة تجعل الشخص في جهة الهداية المستقيمة بعد ذكر الضلال والظلمات.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن يَجۡعَل لَّهُۥ مخرجًا لأنها تجعل الإنسان نفسه على الصراط، لا تجعل له شيئًا خارجيًا.

تحليل أعمق

الصراط هنا ليس خبرًا محايدًا؛ الجعل يضع العبد عليه. لذلك تقابل القولة الظلمات التي فيها الصم والبكم، فتظهر الهداية كتغيير موضع وحال.

قَولات أخرى من جذر جعل

و84 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر