قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يجعلون في القرءان

2 موضعينالجذر: جعل

المواضع (2)

سورة البَقَرَة ١٩

﴿ أَوۡ كَصَيِّبٖ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فِيهِ ظُلُمَٰتٞ وَرَعۡدٞ وَبَرۡقٞ يَجۡعَلُونَ أَصَٰبِعَهُمۡ فِيٓ ءَاذَانِهِم مِّنَ ٱلصَّوَٰعِقِ حَذَرَ ٱلۡمَوۡتِۚ وَٱللَّهُ مُحِيطُۢ بِٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾

سورة الحِجر ٩٦

﴿ ٱلَّذِينَ يَجۡعَلُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَۚ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يجعلون»

مدلول قولة «يجعلون» في القرءان: يَجۡعَلُونَ: يضعون شيئًا في موضع أو علاقة يطلبون بها دفعًا أو تقريرًا؛ فيكون الجعل حركة حسية حامية أو نسبة اعتقادية باطلة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَجۡعَلُونَ» وجذرها «جعل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر هنا ليس إنشاء الشيء من عدم، بل إيقاعه في موضع أو نسبة يختارها الفاعلون. صيغة الجمع المضارع تكشف فعلا متكررًا: مرة إدخال الأصابع في الآذان اتقاء الصواعق، ومرة إسناد إله آخر مع الله.

استعمالها في الآيات

ترد مع جماعة تتحرك تحت خوف أو شرك: أصحاب الصيب يسدون السمع، والذين يجعلون مع الله إلهًا آخر يثبتون مصاحبة لا حق لها.

أثرها في السياق

تفضح القولة فعلًا صادرًا من اضطراب الداخل؛ فسد الآذان لا يرفع الإحاطة، وإلحاق الإله الآخر لا يغيّر تفرد الله بل يهيئ الوعيد.

عائلات الاستعمال

  • اتقاء حسّي موهوم (1 موضعًا): وضع الأصابع في الآذان طلبًا لدفع الصاعقة والموت مع بقاء إحاطة الله بالكافرين.
  • إسناد شريك مع الله (1 موضعًا): جعل إله آخر مع الله تقرير لعلاقة شرك لا يقرها الحق وتلحقها عاقبة العلم والوعيد.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن جَعَلَ المفردة لأنها لا تصف سنن الله في الكون أو الحكم، بل فعل جماعة واقعة في خوف أو افتراء. وتختلف عن تَجۡعَلُواْ لأنها خبر عن فعلهم لا نهي لهم عنه.

تحليل أعمق

يجتمع الموضعان في أن الفاعلين لا يخلقون حقيقة جديدة، بل يرتبون علاقة يتوهمون أثرها. الأصابع لا تصير مانعة للموت، والإله الآخر لا يصير شريكًا لله؛ وإنما يكشف الفعل موضع الخلل في تلقي الصوت أو توحيد الربوبية.

قَولات أخرى من جذر جعل

و84 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر