مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱجعله في القرءان
الشاهد
سورة مَريَم ٦
﴿ يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنۡ ءَالِ يَعۡقُوبَۖ وَٱجۡعَلۡهُ رَبِّ رَضِيّٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱجعله»
مدلول قولة «وٱجعله» في القرءان: وَٱجۡعَلۡهُ: وصيره يا رب عبدًا مرضيًا في ذاته وسلوكه، لا مجرد وارث نسب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱجۡعَلۡهُ» وجذرها «جعل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الضمير يعود على الوارث المطلوب لزكريا. الجذر هنا يطلب من الرب أن يقرر هذا الوارث في حال الرضا.
استعمالها في الآيات
يرد في دعاء زكريا أن يرزق وليًا يرثه ويرث من آل يعقوب، ثم يسأل أن يجعله ربي رضيًا.
أثرها في السياق
ينقل الطلب من حصول الوارث إلى صلاح الوارث، فالمراد استمرار مرضي لا مجرد امتداد.
عائلات الاستعمال
- صلاح الوارث (1 موضعًا): الولد المطلوب يراد أن يكون رضيًا لا مجرد وارث.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق وَلِنَجۡعَلَهُۥٓ في عيسى، فهذه دعاء بصلاح الولد، وتلك تعليل إلهي لجعله آية ورحمة.
تحليل أعمق
القولة تكمل معنى الإرث؛ فالوارث إن لم يكن رضيًا لا يحقق مقصود الدعاء. لذلك أضيف النداء رب إلى الطلب نفسه.
قَولات أخرى من جذر جعل
و84 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.