مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱجعلني في القرءان
الشاهد
سورة الشعراء ٨٥
﴿ وَٱجۡعَلۡنِي مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ ٱلنَّعِيمِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱجعلني»
مدلول قولة «وٱجعلني» في القرءان: وَٱجۡعَلۡنِي: وأدخلني في جماعة ترث جنة النعيم، أي قرر لي نصيب الانتماء إليها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱجۡعَلۡنِي» وجذرها «جعل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الدعاء المعطوف يطلب إدخال المتكلم في ورثة جنة النعيم. الجذر هنا يقرر انتماءً أخرويًا لا مجرد عطاء منفصل.
استعمالها في الآيات
يرد في دعاء إبراهيم أن يجعله الله من ورثة جنة النعيم.
أثرها في السياق
يجعل الرجاء الأخروي انضمامًا إلى أهل ميراث الجنة لا أمنية مبهمة.
عائلات الاستعمال
- انضمام إلى ورثة الجنة (1 موضعًا): الدعاء يطلب جعل صاحبه من أهل ميراث جنة النعيم.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن ٱجۡعَلۡنِي التي قد تطلب ولاية دنيوية أو إقامة صلاة، فهذه خالصة في المصير الأخروي.
تحليل أعمق
الوراثة هنا مقام مصير. الداعي لا يقول أعطني نعيمًا فقط، بل اجعلني من ورثة الجنة، أي في جماعة أهلها المستقرين.
قَولات أخرى من جذر جعل
و84 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.