قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وٱجعلنا في القرءان

2 موضعينالجذر: جعل

المواضع (2)

سورة البَقَرَة ١٢٨

﴿ رَبَّنَا وَٱجۡعَلۡنَا مُسۡلِمَيۡنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَآ أُمَّةٗ مُّسۡلِمَةٗ لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبۡ عَلَيۡنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ ﴾

سورة الفُرقَان ٧٤

﴿ وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبۡ لَنَا مِنۡ أَزۡوَٰجِنَا وَذُرِّيَّٰتِنَا قُرَّةَ أَعۡيُنٖ وَٱجۡعَلۡنَا لِلۡمُتَّقِينَ إِمَامًا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وٱجعلنا»

مدلول قولة «وٱجعلنا» في القرءان: وَٱجۡعَلۡنَا: أدخلنا في منزلة مطلوبة تستقيم بها الذات والجماعة، كالإسلام لله أو الإمامة للمتقين.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱجۡعَلۡنَا» وجذرها «جعل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

العطف يصل طلب الجعل بدعاء سابق، والضمير يجعل الطالبين محل التصيير. المعنى ليس أخذ صفة عابرة، بل إدخال الذات في مقام إسلام أو إمامة للمتقين.

استعمالها في الآيات

يأتي في دعاء إبراهيم وإسماعيل أن يكونا مسلمين لله، وفي دعاء عباد الرحمن أن يكونوا للمتقين إمامًا.

أثرها في السياق

يجعل الطلب صلاح الذات منطلقًا لصلاح الامتداد: من تسليم النفس لله إلى قابلية أن يقتدي المتقون بأهل الدعاء.

عائلات الاستعمال

  • إدخال في مقام تسليم (1 موضعًا): الدعاء أن يصير الطالبان مسلمين لله في وجهتهما ومناسكهما.
  • طلب قيادة للمتقين (1 موضعًا): الدعاء أن تصير الأسرة والذرية قرة عين تنتهي إلى إمامة في التقوى.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن ٱجۡعَلۡنِي لأنها دعاء جماعي يشمل طالبين أو جماعة، وعن جَعَلۡنَٰكُمۡ لأنها طلب قبل الإقرار لا خبر عن إقرار وقع.

تحليل أعمق

القولة لا تطلب مجرد لقب؛ فمسلمَيْن لك تعني خضوع الوجه لله، وإمامًا للمتقين تعني منزلة هداية لا طلب علو. لذلك يقترن الدعاء بالمناسك والتوبة أو بقرة العين في الأزواج والذرية.

قَولات أخرى من جذر جعل

و84 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر