قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ونجعل في القرءان

2 موضعينالجذر: جعل

المواضع (2)

سورة القَصَص ٣٥

﴿ قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجۡعَلُ لَكُمَا سُلۡطَٰنٗا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيۡكُمَا بِـَٔايَٰتِنَآۚ أَنتُمَا وَمَنِ ٱتَّبَعَكُمَا ٱلۡغَٰلِبُونَ ﴾

سورة سَبإ ٣٣

﴿ وَقَالَ ٱلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُواْ لِلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ بَلۡ مَكۡرُ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ إِذۡ تَأۡمُرُونَنَآ أَن نَّكۡفُرَ بِٱللَّهِ وَنَجۡعَلَ لَهُۥٓ أَندَادٗاۚ وَأَسَرُّواْ ٱلنَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَۚ وَجَعَلۡنَا ٱلۡأَغۡلَٰلَ فِيٓ أَعۡنَاقِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۖ هَلۡ يُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ونجعل»

مدلول قولة «ونجعل» في القرءان: وَنَجۡعَلُ: ونقرر شيئًا في علاقة مؤثرة، سلطانًا لموسى وهارون أو أندادًا لله في زعم المضلين.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَنَجۡعَلُ» وجذرها «جعل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الواو تصل الجعل بوعد نصرة أو بكلام المستضعفين عن ضغط المستكبرين. الجذر يقرر سلطانًا حقًا أو أندادًا باطلة.

استعمالها في الآيات

يرد في وعد الله أن يشد عضد موسى بأخيه ويجعل لهما سلطانًا، وفي قول المستضعفين إن المستكبرين أمروهم أن يكفروا بالله ويجعلوا له أندادًا.

أثرها في السياق

يقابل بين جعل إلهي يمنح حجة وغلبة، وجعل شركي يضع لله أندادًا تحت مكر الليل والنهار.

عائلات الاستعمال

  • سلطان للرسالة (1 موضعًا): الله يجعل لموسى وهارون سلطانًا فلا يصل فرعون وقومه إليهما بآياته.
  • أنداد بسبب الإغواء (1 موضعًا): المستكبرون يأمرون المستضعفين أن يكفروا بالله ويجعلوا له أندادًا.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن نَجۡعَل العامة لأن موضعيها محصوران في سلطان الرسالة أو أنداد الشرك، وعن وَنَجۡعَلَهُمۡ لأنها لا يكون المفعول فيها جماعة.

تحليل أعمق

القولة تحمل قطبين متعارضين: سلطان من الله يمنع الوصول إلى موسى وهارون بسوء، وأنداد يجعلها الناس لله بإغواء المستكبرين. لذلك لا توحدها نعمة أو ذم بل معنى تقرير علاقة ذات أثر.

قَولات أخرى من جذر جعل

و84 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر