مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ونجعلهم في القرءان
الشاهد
سورة القَصَص ٥
﴿ وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى ٱلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَنَجۡعَلَهُمۡ أَئِمَّةٗ وَنَجۡعَلَهُمُ ٱلۡوَٰرِثِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ونجعلهم»
مدلول قولة «ونجعلهم» في القرءان: وَنَجۡعَلَهُمۡ: ونصيرهم من بعد الاستضعاف أصحاب إمامة ووراثة، فينقلب موقعهم من المقهورية إلى القيادة والملك.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَنَجۡعَلَهُمۡ» وجذرها «جعل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواو تعطف الجعل على إرادة المن على المستضعفين. في الآية وقوعان يجعلانهم أئمة ثم الوارثين، فالجذر يقرر قيادة ومآل ملك بعد استضعاف.
استعمالها في الآيات
يرد في إرادة الله أن يمن على الذين استضعفوا في الأرض ويجعلهم أئمة ويجعلهم الوارثين.
أثرها في السياق
يحوّل الاستضعاف من نهاية مغلقة إلى مقدمة تمكين؛ الإمامة والوراثة تقابلان فعل فرعون في الاستضعاف.
عائلات الاستعمال
- إمامة المستضعفين (1 موضعًا): المستضعفون يجعلون أئمة بعد إرادة المن عليهم.
- وراثة بعد قهر (1 موضعًا): المستضعفون يجعلون الوارثين لما كان بأيدي المتسلطين.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن وَجَعَلۡنَٰهُمۡ أئمة يهدون لأنها وعد للمستضعفين قبل التمكين، وعن نَّجۡعَلَهُمۡ في الحساب لأنها ليست مساواة بل رفع.
تحليل أعمق
تكرر القولة في الآية نفسها لأن الجعلين متكاملان: إمامة تقود، ووراثة تستلم ما كان في يد المستكبرين. كلاهما منّ إلهي لا انقلاب بشري مستقل.
قَولات أخرى من جذر جعل
و84 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.