مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ولنجعله في القرءان
الشاهد
سورة مَريَم ٢١
﴿ قَالَ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٞۖ وَلِنَجۡعَلَهُۥٓ ءَايَةٗ لِّلنَّاسِ وَرَحۡمَةٗ مِّنَّاۚ وَكَانَ أَمۡرٗا مَّقۡضِيّٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ولنجعله»
مدلول قولة «ولنجعله» في القرءان: وَلِنَجۡعَلَهُۥٓ: ولنصيره علامة للناس ورحمة من عند الله، فيكون وجوده نفسه آية مقضية.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَلِنَجۡعَلَهُۥٓ» وجذرها «جعل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اللام تفصح عن غاية خلق عيسى من غير أب: جعله آية للناس ورحمة. الجذر هنا يثبت للولد وظيفة دلالية ورحيمة تتجاوز ولادته.
استعمالها في الآيات
يرد في جواب الملك لمريم بأن الأمر هين على الله ولجعل الولد آية للناس ورحمة منه.
أثرها في السياق
يرفع الحدث من غرابة الولادة إلى قصدها: آية ورحمة وأمر مقضي.
عائلات الاستعمال
- آية ورحمة في شخص (1 موضعًا): الولد يجعل علامة للناس ورحمة من الله قبل ظهور قصته لهم.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن وَٱجۡعَلۡهُ في دعاء زكريا لأنه خبر غاية إلهية لا دعاء أب بصلاح ولد.
تحليل أعمق
الجعل هنا يحدد معنى الحدث قبل وقوعه للناس. عيسى لا يكون مجرد مولود عجيب، بل آية ورحمة، ولذلك ختم الكلام بأن الأمر مقضي.
قَولات أخرى من جذر جعل
و84 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.