مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ولنجعلك في القرءان
الشاهد
سورة البَقَرَة ٢٥٩
﴿ أَوۡ كَٱلَّذِي مَرَّ عَلَىٰ قَرۡيَةٖ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىٰ يُحۡيِۦ هَٰذِهِ ٱللَّهُ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۖ فَأَمَاتَهُ ٱللَّهُ مِاْئَةَ عَامٖ ثُمَّ بَعَثَهُۥۖ قَالَ كَمۡ لَبِثۡتَۖ قَالَ لَبِثۡتُ يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖۖ قَالَ بَل لَّبِثۡتَ مِاْئَةَ عَامٖ فَٱنظُرۡ إِلَىٰ طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمۡ يَتَسَنَّهۡۖ وَٱنظُرۡ إِلَىٰ حِمَارِكَ وَلِنَجۡعَلَكَ ءَايَةٗ لِّلنَّاسِۖ وَٱنظُرۡ إِلَى ٱلۡعِظَامِ كَيۡفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكۡسُوهَا لَحۡمٗاۚ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُۥ قَالَ أَعۡلَمُ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ولنجعلك»
مدلول قولة «ولنجعلك» في القرءان: وَلِنَجۡعَلَكَ: لنصيرك علامة مرئية للناس، بحيث تكون حالك بعد الموت والبعث دليلًا لا يخصك وحدك.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَلِنَجۡعَلَكَ» وجذرها «جعل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اللام مع نون الجمع تكشف غاية في الحدث المعروض: إحياء صاحب القرية بعد مئة عام ليصير هو نفسه آية. الجذر هنا يضع الشخص في وظيفة دلالية للناس.
استعمالها في الآيات
يرد في قصة الذي مر على قرية خاوية، بعد الإماتة والبعث والنظر إلى الطعام والشراب والحمار والعظام.
أثرها في السياق
يجعل التجربة الشخصية شاهدًا عامًا على قدرة الله، فلا تبقى معرفة صاحبها نظرية بل تصير آية منظورة.
عائلات الاستعمال
- تصيير الشخص آية (1 موضعًا): المخاطب يصير دليلًا للناس على الإحياء بعد الموت من خلال حالته نفسها.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن جَعَلۡنَٰكَ لأن اللام تصرح بالغاية من الفعل، وعن وَلِنَجۡعَلَهُۥ لأنها موجهة إلى المخاطب الحاضر لا إلى مولود سيكون آية.
تحليل أعمق
المجعول هنا ليس طعامًا ولا حمارًا ولا عظامًا، بل المخاطب نفسه. تحول بدنه وزمنه إلى دليل يجمع الموت والبعث وبقاء بعض الأشياء وتغير بعضها، ثم ينتهي إلى الإقرار بالقدرة.
قَولات أخرى من جذر جعل
و84 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.