قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وجعلنه في القرءان

3 مواضعالجذر: جعل

المواضع (3)

سورة الإسرَاء ٢

﴿ وَءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَجَعَلۡنَٰهُ هُدٗى لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلٗا ﴾

سورة السَّجدة ٢٣

﴿ وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ فَلَا تَكُن فِي مِرۡيَةٖ مِّن لِّقَآئِهِۦۖ وَجَعَلۡنَٰهُ هُدٗى لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ﴾

سورة الزُّخرُف ٥٩

﴿ إِنۡ هُوَ إِلَّا عَبۡدٌ أَنۡعَمۡنَا عَلَيۡهِ وَجَعَلۡنَٰهُ مَثَلٗا لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وجعلنه»

مدلول قولة «وجعلنه» في القرءان: وَجَعَلۡنَٰهُ: أقررناه بعد إنعام أو إيتاء في وظيفة دلالية؛ هدى لبني إسرائيل أو مثلًا لهم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَجَعَلۡنَٰهُ» وجذرها «جعل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الواو تعطف الجعل على إيتاء الكتاب أو الإنعام. الضمير يعود على الكتاب أو عيسى، والجذر يقرر وظيفة هدى أو مثل.

استعمالها في الآيات

يرد في كتاب موسى الذي جعل هدى لبني إسرائيل، وفي عيسى العبد المنعم عليه الذي جعل مثلًا لبني إسرائيل.

أثرها في السياق

ينقل العطاء إلى أثره في القوم: الكتاب يهدي، وعيسى يصير آية ومثلًا لا معبودًا.

عائلات الاستعمال

  • كتاب هدى (2 موضعًا): كتاب موسى يجعل هدى لبني إسرائيل في موضعين متقاربين.
  • عبد منعم عليه مثلًا (1 موضعًا): عيسى يجعل مثلًا لبني إسرائيل بما فيه من آية ونعمة.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن جَعَلۡنَٰهُ التي تضم القرءان والماء والنطفة، فهذه معطوفة على إيتاء أو إنعام وتدور على هدى أو مثل.

تحليل أعمق

المواضع الثلاثة تحصر الجعل في بني إسرائيل؛ مرة كتاب موسى هدى، ومرة عيسى مثل. لذلك لا يستوي المفعولان، لكنهما يلتقيان في كونهما علامات هداية لقوم مخصوصين.

قَولات أخرى من جذر جعل

و84 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر