مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وجعلنكم في القرءان
المواضع (2)
سورة الإسرَاء ٦
﴿ ثُمَّ رَدَدۡنَا لَكُمُ ٱلۡكَرَّةَ عَلَيۡهِمۡ وَأَمۡدَدۡنَٰكُم بِأَمۡوَٰلٖ وَبَنِينَ وَجَعَلۡنَٰكُمۡ أَكۡثَرَ نَفِيرًا ﴾
سورة الحُجُرَات ١٣
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّا خَلَقۡنَٰكُم مِّن ذَكَرٖ وَأُنثَىٰ وَجَعَلۡنَٰكُمۡ شُعُوبٗا وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوٓاْۚ إِنَّ أَكۡرَمَكُمۡ عِندَ ٱللَّهِ أَتۡقَىٰكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وجعلنكم»
مدلول قولة «وجعلنكم» في القرءان: وَجَعَلۡنَٰكُمۡ: صيرناكم جماعة في هيئة ظاهرة، إما أكثر نفيرًا بعد إمداد، أو شعوبًا وقبائل للتعارف.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَجَعَلۡنَٰكُمۡ» وجذرها «جعل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواو تأتي بعد إمداد أو خلق، فتجعل الجماعة في صورة عددية أو اجتماعية. الجذر هنا يقرر تكثير النفور أو تقسيم الناس شعوبًا وقبائل.
استعمالها في الآيات
يرد في رد الكرة لبني إسرائيل وإمدادهم بأموال وبنين وجعلهم أكثر نفيرًا، وفي خلق الناس من ذكر وأنثى وجعلهم شعوبًا وقبائل.
أثرها في السياق
يبين أن كثرة الجماعة أو تنوعها ليس أصل كرامة؛ فالتقوى هي المعيار بعد الشعوب والقبائل، والعمل هو المعيار بعد الإمداد.
عائلات الاستعمال
- تكثير نفير (1 موضعًا): القوم بعد الرد والإمداد يجعلون أكثر نفيرًا.
- تنويع شعوب وقبائل (1 موضعًا): الناس يجعلون شعوبًا وقبائل ليقع التعارف لا التفاضل الباطل.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن جَعَلۡنَٰكُمۡ لأن الواو هنا تعطف على خلق أو إمداد، وعن جَعَلَكُمۡ لأن المعنى لا يدور على الخلافة بل على الكثرة والتنويع.
تحليل أعمق
في الإسراء الجعل عددي قوى جانب القوم بعد ضعفهم، وفي الحجرات الجعل اجتماعي يفتح باب التعارف. كلاهما لا يمنح فضلًا ذاتيًا؛ بل يجعل الهيئة مجال ابتلاء أو معرفة.
قَولات أخرى من جذر جعل
و84 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.