قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وجعلها في القرءان

1 موضعالجذر: جعل

الشاهد

سورة الزُّخرُف ٢٨

﴿ وَجَعَلَهَا كَلِمَةَۢ بَاقِيَةٗ فِي عَقِبِهِۦ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وجعلها»

مدلول قولة «وجعلها» في القرءان: وَجَعَلَهَا: أبقاها كلمة مستمرة في عقب إبراهيم، لتظل مرجع رجوع لا قولًا منقطعًا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَجَعَلَهَا» وجذرها «جعل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الضمير يعود على كلمة البراءة والتوحيد التي قالها إبراهيم. الجذر يجعل الكلمة باقية في عقبه، أي يثبت أثرها في الامتداد اللاحق.

استعمالها في الآيات

يرد بعد قول إبراهيم إنه براء مما يعبدون إلا الذي فطره، فجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون.

أثرها في السياق

ينقل التوحيد من موقف فردي إلى أثر ممتد في الذرية، يفتح لهم باب الرجوع.

عائلات الاستعمال

  • إبقاء كلمة التوحيد (1 موضعًا): كلمة البراءة من غير الله تجعل باقية في عقب إبراهيم لعلهم يرجعون.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن جَعَلَهَا في رؤيا يوسف لأن هذه كلمة باقية في النسل، وتلك رؤيا جعلها الرب حقًا.

تحليل أعمق

الكلمة الباقية ليست مجرد عبارة محفوظة، بل موقف توحيد يقطع عبادة غير الله ويبقى في العقب. لذلك علل البقاء برجاء الرجوع.

قَولات أخرى من جذر جعل

و84 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر