قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وجعلني في القرءان

4 مواضعالجذر: جعل

المواضع (4)

سورة مَريَم ٣٠

﴿ قَالَ إِنِّي عَبۡدُ ٱللَّهِ ءَاتَىٰنِيَ ٱلۡكِتَٰبَ وَجَعَلَنِي نَبِيّٗا ﴾

سورة مَريَم ٣١

﴿ وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيۡنَ مَا كُنتُ وَأَوۡصَٰنِي بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ مَا دُمۡتُ حَيّٗا ﴾

سورة الشعراء ٢١

﴿ فَفَرَرۡتُ مِنكُمۡ لَمَّا خِفۡتُكُمۡ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكۡمٗا وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة يسٓ ٢٧

﴿ بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلۡمُكۡرَمِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وجعلني»

مدلول قولة «وجعلني» في القرءان: وَجَعَلَنِي: وصيرني في مقام مخصوص من النبوة أو البركة أو الرسالة أو الكرامة، بعد فعل رباني سابق.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَجَعَلَنِي» وجذرها «جعل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الواو تعطف الجعل على عطاء أو غفران أو هبة، وتجعل المتكلم نفسه في منزلة نبي أو مبارك أو مرسل أو مكرم. الجذر هنا يثبت رتبة شخصية ذات أثر.

استعمالها في الآيات

يرد في كلام عيسى عن جعله نبيًا ومباركًا، وفي كلام موسى عن جعله من المرسلين، وفي صاحب القرية عن جعله من المكرمين.

أثرها في السياق

يجعل العطاء الإلهي هو أساس المقام؛ النبوة والبركة والرسالة والكرامة ليست ادعاء ذاتيًا.

عائلات الاستعمال

  • نبوة وبركة (2 موضعًا): عيسى يذكر أن الله جعله نبيًا ومباركًا مقرونًا بالكتاب والوصية.
  • رسالة بعد نجاة (1 موضعًا): موسى يقر بأن ربه وهبه حكمًا وجعله من المرسلين بعد فراره.
  • كرامة بعد مغفرة (1 موضعًا): صاحب الجنة يذكر مغفرة ربه وجعله من المكرمين.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ٱجۡعَلۡنِي لأنها خبر تحقق لا طلب، وعن يَجۡعَلۡنِي لأنها تثبت مقامًا محمودًا لا تنفي جبرية وشقاء.

تحليل أعمق

المتكلمون لا يعرضون رتبة مجردة؛ عيسى يربط النبوة والبركة بالعبودية والكتاب، وموسى يربط الرسالة بالهبة بعد الخوف، وصاحب الجنة يربط الكرامة بالمغفرة. الجعل إذن ثمرة فعل رب.

قَولات أخرى من جذر جعل

و84 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر