مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وجعلكم في القرءان
الشاهد
سورة المَائدة ٢٠
﴿ وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ جَعَلَ فِيكُمۡ أَنۢبِيَآءَ وَجَعَلَكُم مُّلُوكٗا وَءَاتَىٰكُم مَّا لَمۡ يُؤۡتِ أَحَدٗا مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وجعلكم»
مدلول قولة «وجعلكم» في القرءان: وَجَعَلَكُم: صيركم في منزلة ملك وتمكين داخل قومكم، لا بمجرد الوجود بل بنعمة تستدعي الذكر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَجَعَلَكُم» وجذرها «جعل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواو تعطف جعل بني إسرائيل ملوكًا على جعل الأنبياء فيهم. الجذر هنا يقرر انتقال قوم إلى منزلة تمكين بعد نعمة ظاهرة.
استعمالها في الآيات
يرد في تذكير موسى قومه بنعمة الله: جعل فيهم أنبياء وجعلهم ملوكًا وآتاهم ما لم يؤت أحدًا من العالمين.
أثرها في السياق
يحوّل التذكير من وعظ عام إلى تعداد نعم مخصوصة تلزم القوم بالشكر والطاعة.
عائلات الاستعمال
- تمليك بعد نعمة (1 موضعًا): القوم يجعلون ملوكًا ضمن سلسلة نعم تذكرهم بمقامهم ومسؤوليتهم.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن جَعَلَكُمۡ في الخلافة العامة لأنها موضع تاريخي خاص ببني إسرائيل في خطاب موسى، وعن جَعَلۡنَٰكُمۡ لأن الفاعل مفرد في السياق وهو الله المذكور لا نون الجمع.
تحليل أعمق
القولة تتبع جعل الأنبياء، فتجمع بين قيادة الوحي وتمكين المجتمع. الملك هنا علامة نعمة لا رخصة للغفلة؛ لذلك يأتي في سياق دخول الأرض المقدسة وتذكر النعمة.
قَولات أخرى من جذر جعل
و84 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.