مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وتجعلون في القرءان
المواضع (2)
سورة فُصِّلَت ٩
﴿ ۞ قُلۡ أَئِنَّكُمۡ لَتَكۡفُرُونَ بِٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡأَرۡضَ فِي يَوۡمَيۡنِ وَتَجۡعَلُونَ لَهُۥٓ أَندَادٗاۚ ذَٰلِكَ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾
سورة الوَاقِعة ٨٢
﴿ وَتَجۡعَلُونَ رِزۡقَكُمۡ أَنَّكُمۡ تُكَذِّبُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وتجعلون»
مدلول قولة «وتجعلون» في القرءان: وَتَجۡعَلُونَ: وتقررون بأفعالكم أو أقوالكم نسبة فاسدة، إما أندادًا لله أو رزقكم أنكم تكذبون.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَتَجۡعَلُونَ» وجذرها «جعل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المضارع المخاطب المعطوف يواجه فعلين من فساد الميزان: جعل الأنداد لله، وجعل الرزق تكذيبًا. الجذر هنا يصف تحويل النعمة أو العبادة إلى موضع كفر.
استعمالها في الآيات
يرد في توبيخ من يكفر بالذي خلق الأرض ويجعلون له أندادًا، وفي جعل الرزق أنهم يكذبون.
أثرها في السياق
يقلب الموقف على صاحبه: بدل شكر الخالق والرازق يجعل الند أو التكذيب موضع التعامل مع النعمة.
عائلات الاستعمال
- أنداد مع الخالق (1 موضعًا): المخاطبون يجعلون لله أندادًا مع أنه رب العالمين.
- رزق يقابل بالتكذيب (1 موضعًا): النصيب من الرزق يجعل عندهم تكذيبًا بدل الشكر والتصديق.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن تَجۡعَلُواْ المنهية لأنها خبر توبيخي عن فعل المخاطبين، وعن وَيَجۡعَلُونَ لأنها خطاب مباشر لا حكاية غائبين.
تحليل أعمق
الموضعان يلتقيان في سوء مقابلة النعمة. خلق الأرض يواجه بالأنداد، والرزق يواجه بالتكذيب. لذلك يظهر الجعل بوصفه وضعًا منحرفًا لما يجب أن يكون شكرًا وتوحيدًا.
قَولات أخرى من جذر جعل
و84 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.