مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نجعلهم في القرءان
الشاهد
سورة الجاثِية ٢١
﴿ أَمۡ حَسِبَ ٱلَّذِينَ ٱجۡتَرَحُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ أَن نَّجۡعَلَهُمۡ كَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ سَوَآءٗ مَّحۡيَاهُمۡ وَمَمَاتُهُمۡۚ سَآءَ مَا يَحۡكُمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نجعلهم»
مدلول قولة «نجعلهم» في القرءان: نَّجۡعَلَهُمۡ: نسويهم في الحكم والمصير بغيرهم، وهو منفي إنكارًا حين يطلب المسيئون مساواة المؤمنين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَّجۡعَلَهُمۡ» وجذرها «جعل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
النون المشددة تأتي في استفهام إنكاري عن حسبان المسيئين. الجذر هنا يرفض جعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات في المحيا والممات.
استعمالها في الآيات
يرد في إنكار حسبان الذين اجترحوا السيئات أن يجعلهم الله كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم.
أثرها في السياق
يقيم فرق العدالة بين الفريقين؛ لا يستوي محيا أهل السيئات ومماتهم مع أهل الإيمان والعمل الصالح.
عائلات الاستعمال
- نفي مساواة المسيئين بالمؤمنين (1 موضعًا): أهل السيئات لا يجعلون كالذين آمنوا وعملوا الصالحات في الحياة والموت.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن أَفَنَجۡعَل المسلمين كالمجرمين لأنها تقارن المسيئين بالمؤمنين في المحيا والممات، لا المسلمين بالمجرمين بإطلاق السؤال.
تحليل أعمق
القولة تفصل بين تشابه الظاهر وتساوي الحكم. من اجترح السيئات قد يحسب أن المآل واحد، لكن الجعل المنفي يكشف سوء هذا الحكم.
قَولات أخرى من جذر جعل
و84 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.