مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نجعلهما في القرءان
الشاهد
سورة فُصِّلَت ٢٩
﴿ وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ رَبَّنَآ أَرِنَا ٱلَّذَيۡنِ أَضَلَّانَا مِنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ نَجۡعَلۡهُمَا تَحۡتَ أَقۡدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ ٱلۡأَسۡفَلِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نجعلهما»
مدلول قولة «نجعلهما» في القرءان: نَجۡعَلۡهُمَا: نضعهما في منزلة إذلال تحت الأقدام، عقوبة لمن أضلانا في زعم القائلين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَجۡعَلۡهُمَا» وجذرها «جعل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الضمير المثنى يعود على المضلين من الجن والإنس في دعاء الكافرين. الجذر هنا رغبة انتقامية بوضعهما تحت الأقدام ليكونا من الأسفلين.
استعمالها في الآيات
يرد في قول الذين كفروا: ربنا أرنا اللذين أضلانا من الجن والإنس نجعلهما تحت أقدامنا.
أثرها في السياق
يكشف تحول الاتباع في الدنيا إلى طلب إذلال المتبوعين في العذاب.
عائلات الاستعمال
- إذلال المضلين (1 موضعًا): الكافرون يطلبون وضع من أضلهم تحت الأقدام ليكونا من الأسفلين.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن لَأَجۡعَلَنَّكَ من المسجونين لأن هذا طلب جماعة في الآخرة لإذلال مضلين، لا وعيد سلطان في الدنيا.
تحليل أعمق
الجعل هنا لا يطلب هداية ولا حقًا، بل صورة انتقام داخل العذاب. الذين اتبعوا المضلين يريدون أن يضعوهم تحت أقدامهم ليكونوا من الأسفلين.
قَولات أخرى من جذر جعل
و84 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.