مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نجعلها في القرءان
الشاهد
سورة القَصَص ٨٣
﴿ تِلۡكَ ٱلدَّارُ ٱلۡأٓخِرَةُ نَجۡعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوّٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فَسَادٗاۚ وَٱلۡعَٰقِبَةُ لِلۡمُتَّقِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نجعلها»
مدلول قولة «نجعلها» في القرءان: نَجۡعَلُهَا: نقرر الدار الآخرة للذين لا يريدون علوًا في الأرض ولا فسادًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَجۡعَلُهَا» وجذرها «جعل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الضمير يعود على الدار الآخرة، والجعل هنا إقرارها لفئة محددة. الجذر يربط المصير الأخروي بشرط نفي العلو والفساد.
استعمالها في الآيات
يرد في جعل الدار الآخرة للذين لا يريدون علوًا في الأرض ولا فسادًا، مع تقرير العاقبة للمتقين.
أثرها في السياق
يضبط استحقاق المصير؛ الدار الآخرة ليست لأهل العلو والفساد بل للمتقين.
عائلات الاستعمال
- اختصاص الدار الآخرة (1 موضعًا): الدار الآخرة تجعل لأهل ترك العلو والفساد، والعاقبة للمتقين.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن جَعَلۡنَٰهَا للآيات أو الشعائر لأن المفعول هنا دار أخروية تخص فئة، لا شيءًا في الدنيا يعطى وظيفة.
تحليل أعمق
الجعل هنا اختصاص لا إنشاء للدار. الدار قائمة في الخطاب، لكن جعلها لهؤلاء يحدد أهلها بالوصف: ترك إرادة العلو والفساد.
قَولات أخرى من جذر جعل
و84 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.