مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ليجعل في القرءان
الشاهد
سورة الحج ٥٣
﴿ لِّيَجۡعَلَ مَا يُلۡقِي ٱلشَّيۡطَٰنُ فِتۡنَةٗ لِّلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ وَٱلۡقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمۡۗ وَإِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ لَفِي شِقَاقِۭ بَعِيدٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ليجعل»
مدلول قولة «ليجعل» في القرءان: لِّيَجۡعَلَ: ليصير ما يلقي الشيطان فتنة لأهل المرض والقسوة، فيظهر ما في القلوب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِّيَجۡعَلَ» وجذرها «جعل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
لام الغاية هنا تتعلق بما يلقي الشيطان؛ الجذر يقرر أن هذا الإلقاء يصير فتنة لقلوب مخصوصة. ليست الغاية تكريمًا بل كشفًا وتمييزًا.
استعمالها في الآيات
يرد في جعل ما يلقي الشيطان فتنة للذين في قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم.
أثرها في السياق
ينقل الإلقاء من مجرد شبهة إلى كاشف لحال القلب، ثم يبين أن الظالمين في شقاق بعيد.
عائلات الاستعمال
- إلقاء يصير فتنة (1 موضعًا): ما يلقي الشيطان يجعل فتنة لمرضى القلوب والقاسية قلوبهم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن لِيَجۡعَلَ في الحسرة والحرج لأنها مخصوصة بالفتنة الناتجة من إلقاء الشيطان.
تحليل أعمق
المجعول هنا ليس الشيطان نفسه ولا أصل الوحي، بل ما يلقيه الشيطان حين يصير مادة فتنة لمن في قلبه مرض أو قسوة. لذلك يحدد السياق القلوب قبل الحكم على الظالمين.
قَولات أخرى من جذر جعل
و84 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.