قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لجعلنه في القرءان

1 موضعالجذر: جعل

الشاهد

سورة الأنعَام ٩

﴿ وَلَوۡ جَعَلۡنَٰهُ مَلَكٗا لَّجَعَلۡنَٰهُ رَجُلٗا وَلَلَبَسۡنَا عَلَيۡهِم مَّا يَلۡبِسُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لجعلنه»

مدلول قولة «لجعلنه» في القرءان: لَّجَعَلۡنَٰهُ: لصيرناه في صورة أخرى توافق مقام الإدراك، كما يصير الملك رجلًا لو أرسل إليهم ملك.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَّجَعَلۡنَٰهُ» وجذرها «جعل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

اللام في جواب لو تبين أن جعل الملك رجلًا كان لازمًا لو جاءهم الملك. الجذر هنا يقرر تحويل الصورة لتناسب عالم المخاطبين.

استعمالها في الآيات

يرد في بيان أن إرسال ملك لا يرفع الالتباس، لأنه لو جعل ملكًا لجعل رجلًا وللبس عليهم ما يلبسون.

أثرها في السياق

يبطل طلب الآية على شرطهم؛ فالصورة التي يدركونها ستعيد عليهم اللبس نفسه.

عائلات الاستعمال

  • تحويل صورة الملك (1 موضعًا): لو أرسل الملك إلى البشر لجعل في هيئة رجل، فيبقى الاعتراض قائمًا.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن جَعَلۡنَٰهُ في أول الآية لأن هذه القولة جواب الشرط الثاني ومفعولها صورة الرجل، لا أصل جعل الملك.

تحليل أعمق

الجعل هنا ليس تفضيل الرجل على الملك، بل تنزيل الغيب إلى صورة يمكن للبشر معاينتها. فإذا صار الملك رجلًا لم تنته مشكلة الاعتراض، لأن اللبس ينتقل مع الصورة.

قَولات أخرى من جذر جعل

و84 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر