مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لجعلنا في القرءان
الشاهد
سورة الزُّخرُف ٣٣
﴿ وَلَوۡلَآ أَن يَكُونَ ٱلنَّاسُ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ لَّجَعَلۡنَا لِمَن يَكۡفُرُ بِٱلرَّحۡمَٰنِ لِبُيُوتِهِمۡ سُقُفٗا مِّن فِضَّةٖ وَمَعَارِجَ عَلَيۡهَا يَظۡهَرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لجعلنا»
مدلول قولة «لجعلنا» في القرءان: لَّجَعَلۡنَا: لصيرنا للكافرين زخارف بيتية من فضة وسقفًا ومعارج لو لا مفسدة اجتماع الناس على الافتتان.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَّجَعَلۡنَا» وجذرها «جعل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
لام جواب لولا تكشف امتناع جعل زخارف الدنيا للكافرين لئلا يكون الناس أمة واحدة على الفتنة. الجذر هنا يقرر عطاءً دنيويًا ممكنًا لكنه ممنوع لحكمة.
استعمالها في الآيات
يرد في بيان أنه لولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعل الله لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفًا من فضة ومعارج.
أثرها في السياق
يهون شأن الزخرف؛ فهو ممكن أن يعطى للكافر، ومنعه ليس عجزًا بل رحمة بالناس من الفتنة.
عائلات الاستعمال
- زخرف دنيوي ممتنع لحكمة (1 موضعًا): السقف والمعارج من فضة كانت تجعل للكافرين لولا فتنة الناس بالدنيا.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن لَجَعَلۡنَا منكم ملائكة لأنها تتعلق بزخرف البيوت للكافرين، لا بتبديل نوع الخالفين في الأرض.
تحليل أعمق
الجعل هنا دنيوي زخرفي، لا كرامة. الآية تعرض ما كان يمكن أن يوسع للكافرين من فضة ومعارج، ثم يمنعه لئلا يجتمع الناس على وجهة واحدة بسبب بريق الدنيا.
قَولات أخرى من جذر جعل
و84 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.