قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ليجعل في القرءان

2 موضعينالجذر: جعل

المواضع (2)

سورة آل عِمران ١٥٦

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَقَالُواْ لِإِخۡوَٰنِهِمۡ إِذَا ضَرَبُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَوۡ كَانُواْ غُزّٗى لَّوۡ كَانُواْ عِندَنَا مَا مَاتُواْ وَمَا قُتِلُواْ لِيَجۡعَلَ ٱللَّهُ ذَٰلِكَ حَسۡرَةٗ فِي قُلُوبِهِمۡۗ وَٱللَّهُ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ ﴾

سورة المَائدة ٦

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا قُمۡتُمۡ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ فَٱغۡسِلُواْ وُجُوهَكُمۡ وَأَيۡدِيَكُمۡ إِلَى ٱلۡمَرَافِقِ وَٱمۡسَحُواْ بِرُءُوسِكُمۡ وَأَرۡجُلَكُمۡ إِلَى ٱلۡكَعۡبَيۡنِۚ وَإِن كُنتُمۡ جُنُبٗا فَٱطَّهَّرُواْۚ وَإِن كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوۡ جَآءَ أَحَدٞ مِّنكُم مِّنَ ٱلۡغَآئِطِ أَوۡ لَٰمَسۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمۡ تَجِدُواْ مَآءٗ فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدٗا طَيِّبٗا فَٱمۡسَحُواْ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَيۡدِيكُم مِّنۡهُۚ مَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيَجۡعَلَ عَلَيۡكُم مِّنۡ حَرَجٖ وَلَٰكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمۡ وَلِيُتِمَّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ليجعل»

مدلول قولة «ليجعل» في القرءان: لِيَجۡعَلَ: لكي يقرر أثرًا في محل معين أو ينفي تقريره، كالحسرة في القلوب أو الحرج على المؤمنين.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِيَجۡعَلَ» وجذرها «جعل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

لام التعليل تكشف الغاية أو المنفي من التصيير. القولة تضع شيئًا على القلوب أو تنفي الحرج عن المكلفين، فالجذر هنا مرتبط بأثر مقصود في الداخل أو الحكم.

استعمالها في الآيات

يأتي مع قول الكافرين عن الموت والقتل ليصير ذلك حسرة في قلوبهم، ومع نفي إرادة الله أن يجعل على المؤمنين من حرج في الطهارة.

أثرها في السياق

يكشف أن الكلام الفاسد يرتد حسرة على أهله، وأن التشريع في الطهارة ليس مشقة موضوعة بل تطهير وإتمام نعمة.

عائلات الاستعمال

  • تصيير القول حسرة (1 موضعًا): القول الكافر عن الموت والقتل يصير ألمًا مستقرًا في القلوب.
  • نفي جعل الحرج (1 موضعًا): حكم الطهارة لا يقصد وضع ضيق على المؤمنين بل التطهير وإتمام النعمة.

ما يميّزها عن أخواتها

تفارق لِّيَجۡعَلَ المشددة في موضع الفتنة لأنها هنا بين حسرة وحرج منفي، وتفارق يَجۡعَلَ لأنها مرتبطة بلام قصد أو نفي قصد.

تحليل أعمق

موضع الحسرة يبين جعلًا يقع نتيجة نظرة كافرة للموت والقتل، أما موضع الطهارة فينفي جعل الحرج أصلًا. لذلك تجمع القولة بين تقرير أثر سلبي في قلوب قوم ونفي أثر متوهم عن حكم الله.

قَولات أخرى من جذر جعل

و84 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر