مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لنجعلها في القرءان
الشاهد
سورة الحَاقة ١٢
﴿ لِنَجۡعَلَهَا لَكُمۡ تَذۡكِرَةٗ وَتَعِيَهَآ أُذُنٞ وَٰعِيَةٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لنجعلها»
مدلول قولة «لنجعلها» في القرءان: لِنَجۡعَلَهَا: لنصيرها تذكرة لكم، تحفظ معنى النجاة والعقوبة في وعي من يعي.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِنَجۡعَلَهَا» وجذرها «جعل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اللام تعلل إنجاء السفينة أو الحادثة بجعلها تذكرة. الجذر هنا يقرر وظيفة الذاكرة والوعي لما وقع.
استعمالها في الآيات
يرد بعد ذكر حمل الناس في الجارية عند طغيان الماء، لتجعلها تذكرة وتعيها أذن واعية.
أثرها في السياق
ينقل الحدث من نجاة ماضية إلى ذكرى حاضرة تسمعها أذن واعية.
عائلات الاستعمال
- واقعة تصير تذكرة (1 موضعًا): حمل الجارية عند طغيان الماء يجعل تذكرة تسمعها أذن واعية.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن جَعَلۡنَٰهَا تذكرة ومتاعًا للنار لأن هذه تذكرة حادثة نجاة وعقوبة، لا منفعة نار للمقوين.
تحليل أعمق
المجعول تذكرة ليس خشب السفينة وحده، بل الواقعة بما فيها من حمل ونجاة بعد طغيان الماء. لذلك يتبعها الوعي السمعي: وتعيها أذن واعية.
قَولات أخرى من جذر جعل
و84 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.