قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لجعلنه في القرءان

1 موضعالجذر: جعل

الشاهد

سورة الوَاقِعة ٦٥

﴿ لَوۡ نَشَآءُ لَجَعَلۡنَٰهُ حُطَٰمٗا فَظَلۡتُمۡ تَفَكَّهُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لجعلنه»

مدلول قولة «لجعلنه» في القرءان: لَجَعَلۡنَٰهُ: لصيرنا الزرع حطامًا لو شئنا، فينقلب ما يرجونه من الثمر إلى كسر يورث التفكه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَجَعَلۡنَٰهُ» وجذرها «جعل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

لام جواب لو نشاء تبين قدرة الله على إفساد الزرع بعد خروجه. الجذر هنا يجعل الزرع حطامًا لو تعلقت المشيئة بذلك.

استعمالها في الآيات

يرد في سياق الحرث: لو نشاء لجعلناه حطامًا فظلتم تفكهون.

أثرها في السياق

ينبه إلى أن تمام الزرع ليس مضمونًا بعمل الزارع؛ يمكن أن يصير حطامًا بمشيئة الله.

عائلات الاستعمال

  • إحالة الزرع حطامًا (1 موضعًا): الزرع يمكن أن يصير حطامًا لو شاء الله، فيسقط اطمئنان الزارع لعمله.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن يَجۡعَلُهُۥ حطامًا في الزمر لأن هذه آية شرطية تخاطب الزارعين، وتلك وصف دورة مشاهدة للزرع.

تحليل أعمق

الجعل هنا مشروط بالمشيئة، ويأتي بعد سؤال عن الحرث والإنبات. فالزرع بين يد الإنسان ليس تحت سلطانه النهائي، بل قد يتحول إلى حطام.

قَولات أخرى من جذر جعل

و84 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر