قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لجعل في القرءان

1 موضعالجذر: جعل

الشاهد

سورة هُود ١١٨

﴿ وَلَوۡ شَآءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ ٱلنَّاسَ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخۡتَلِفِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لجعل»

مدلول قولة «لجعل» في القرءان: لَجَعَلَ: لصير الله الناس أمة واحدة لو شاء، لكن سياق الآية يثبت بقاء الاختلاف.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَجَعَلَ» وجذرها «جعل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

لام جواب لو تجعل الأمر متعلقًا بمشيئة الرب. الجذر هنا يبين قدرة الله على توحيد الناس أمة واحدة مع استمرار اختلافهم في الواقع.

استعمالها في الآيات

يرد في بيان أن ربك لو شاء لجعل الناس أمة واحدة، ولا يزالون مختلفين.

أثرها في السياق

يمنع فهم الاختلاف كخروج عن قدرة الله؛ فهو واقع تحت مشيئة وحكمة لا تحت عجز.

عائلات الاستعمال

  • توحيد الناس المشروط بالمشيئة (1 موضعًا): الناس كلهم كان يمكن أن يجعلوا أمة واحدة لو شاء الرب، لكن الاختلاف باق.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن لَجَعَلَكُمۡ لأن المفعول الناس كلهم لا المخاطبين وحدهم، وعن لَجَعَلَهُمۡ لأنها ليست في إدخال قوم في أمة واحدة رحمة أو ظلمًا بل في عموم الناس.

تحليل أعمق

القولة لا تدعو إلى الاختلاف ولا تمدحه بإطلاق، لكنها تقرر أن جمع الناس قسرًا في أمة واحدة ليس هو الواقع الذي شاءه الله هنا. لذلك يتلوها ذكر الاستثناء والرحمة.

قَولات أخرى من جذر جعل

و84 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر