قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لجعلهم في القرءان

1 موضعالجذر: جعل

الشاهد

سورة الشُّوري ٨

﴿ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَهُمۡ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ وَلَٰكِن يُدۡخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحۡمَتِهِۦۚ وَٱلظَّٰلِمُونَ مَا لَهُم مِّن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٍ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لجعلهم»

مدلول قولة «لجعلهم» في القرءان: لَجَعَلَهُمۡ: لصيرهم أمة واحدة لو شاء الله، لكن حكمته فرقت بين من يدخل في رحمته والظالمين.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَجَعَلَهُمۡ» وجذرها «جعل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

لام جواب لو تجعل الأمر متعلقًا بمشيئة الله في الناس: لو شاء لجعلهم أمة واحدة. الجذر هنا يقرر إمكان توحيدهم مع بقاء إدخال من يشاء في رحمته.

استعمالها في الآيات

يرد في بيان أن الله لو شاء لجعلهم أمة واحدة، ولكنه يدخل من يشاء في رحمته، والظالمون ما لهم من ولي ولا نصير.

أثرها في السياق

يمنع الاعتراض على تعدد المصائر؛ فالوحدة القسرية ممكنة، لكن الرحمة والظلم يفرقان الطريق.

عائلات الاستعمال

  • أمة واحدة لو شاء (1 موضعًا): لو شاء الله لصيرهم جماعة واحدة، لكنه يميز بالرحمة والظلم.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن لَجَعَلَ الناس أمة واحدة لأنها تعود على ضمير جماعة في سياق الرحمة والظالمين، وعن لَجَعَلَكُمۡ لأنها ليست خطابًا مباشرًا للمؤمنين أو أهل الشرائع.

تحليل أعمق

القولة لا تعرض قدرة مجردة فقط؛ بعدها مباشرة ذكر الرحمة وحرمان الظالمين من الولي والنصير. فالامتناع عن جعلهم أمة واحدة يفتح باب التمييز بالرحمة والظلم.

قَولات أخرى من جذر جعل

و84 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر