مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لجعلكم في القرءان
المواضع (2)
سورة المَائدة ٤٨
﴿ وَأَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَمُهَيۡمِنًا عَلَيۡهِۖ فَٱحۡكُم بَيۡنَهُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُۖ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَهُمۡ عَمَّا جَآءَكَ مِنَ ٱلۡحَقِّۚ لِكُلّٖ جَعَلۡنَا مِنكُمۡ شِرۡعَةٗ وَمِنۡهَاجٗاۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَكُمۡ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ وَلَٰكِن لِّيَبۡلُوَكُمۡ فِي مَآ ءَاتَىٰكُمۡۖ فَٱسۡتَبِقُواْ ٱلۡخَيۡرَٰتِۚ إِلَى ٱللَّهِ مَرۡجِعُكُمۡ جَمِيعٗا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ فِيهِ تَخۡتَلِفُونَ ﴾
سورة النَّحل ٩٣
﴿ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَكُمۡ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ وَلَٰكِن يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَلَتُسۡـَٔلُنَّ عَمَّا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لجعلكم»
مدلول قولة «لجعلكم» في القرءان: لَجَعَلَكُمۡ: لصيركم الله جماعة واحدة في الدين والوجهة لو شاء ذلك، لكن السياق يبين أن المشيئة جرت بغير هذا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَجَعَلَكُمۡ» وجذرها «جعل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اللام جواب امتناع لمشيئة لم تقع في السياق. الجذر هنا يبين أن جعل الناس أمة واحدة ممكن لله، لكنه لم يجر لأن الاختلاف والهداية والابتلاء داخل حكمته.
استعمالها في الآيات
يرد في آيتي المائدة والنحل مع أمة واحدة، مقرونًا بالابتلاء فيما آتى الله وبالهداية والإضلال والسؤال عن العمل.
أثرها في السياق
ينزع عن الاختلاف توهم العجز؛ فعدم توحيد الناس قسرًا ليس لقلة قدرة، بل لحكمة ابتلاء ومسؤولية.
عائلات الاستعمال
- أمة واحدة ممتنعة الوقوع في السياق (2 موضعًا): المشيئة الإلهية قادرة على جمع المخاطبين أمة واحدة، لكن الحكمة تترك مجال الابتلاء والعمل.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق جَعَلَكُمۡ لأنها شرط ممتنع متعلق بالمشيئة، لا خبر عن جعل وقع. وتفارق لَجَعَلَهُمۡ لأنها موجهة للمخاطبين لا لغائبين.
تحليل أعمق
الموضعان يقرران قدرة الله على جمع المخاطبين في أمة واحدة، ثم يفتحان معنى التكليف: الاستباق إلى الخيرات أو السؤال عن العمل. لذلك لا يصير الاختلاف حجة على الله ولا ذريعة لترك الهدى.
قَولات أخرى من جذر جعل
و84 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.