مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لأجعلنك في القرءان
الشاهد
سورة الشعراء ٢٩
﴿ قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذۡتَ إِلَٰهًا غَيۡرِي لَأَجۡعَلَنَّكَ مِنَ ٱلۡمَسۡجُونِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لأجعلنك»
مدلول قولة «لأجعلنك» في القرءان: لَأَجۡعَلَنَّكَ: لأدخِلَنَّك قسرًا في جماعة المسجونين، تهديدًا لمن يتخذ إلهًا غير فرعون في زعمه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَأَجۡعَلَنَّكَ» وجذرها «جعل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اللام والنون الثقيلة في وعيد فرعون تشدد عزمه على إدخال موسى في زمرة المسجونين. الجذر هنا أداة تهديد سلطاني.
استعمالها في الآيات
يرد في قول فرعون لموسى: لئن اتخذت إلهًا غيري لأجعلنك من المسجونين.
أثرها في السياق
يكشف طغيان فرعون؛ فهو يجعل السجن وسيلة لحراسة ادعائه الإلهي.
عائلات الاستعمال
- تهديد بالسجن (1 موضعًا): فرعون يتوعد موسى بإدخاله في المسجونين إن اتخذ إلهًا غيره.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن ٱجۡعَلۡنِي الدعائية لأنه وعيد من طاغية لا طلب من الله، وعن نَجۡعَلۡهُمَا تحت الأقدام لأنه تهديد بإدخال شخص في سجن لا إذلال خصمين في الآخرة.
تحليل أعمق
الجعل هنا ليس تشريعًا حقًا بل قهر سياسي. فرعون لا يناقش برهان موسى، بل يهدده بأن يضعه بين المسجونين إذا خالف دعوى ألوهيته.
قَولات أخرى من جذر جعل
و84 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.