مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فجعلنه في القرءان
المواضع (3)
سورة الفُرقَان ٢٣
﴿ وَقَدِمۡنَآ إِلَىٰ مَا عَمِلُواْ مِنۡ عَمَلٖ فَجَعَلۡنَٰهُ هَبَآءٗ مَّنثُورًا ﴾
سورة الإنسَان ٢
﴿ إِنَّا خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِن نُّطۡفَةٍ أَمۡشَاجٖ نَّبۡتَلِيهِ فَجَعَلۡنَٰهُ سَمِيعَۢا بَصِيرًا ﴾
سورة المُرسَلات ٢١
﴿ فَجَعَلۡنَٰهُ فِي قَرَارٖ مَّكِينٍ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فجعلنه»
مدلول قولة «فجعلنه» في القرءان: فَجَعَلۡنَٰهُ: فصيرناه بعد سياق سابق إلى حال حاسمة: هباء منثورًا، أو سميعًا بصيرًا، أو في قرار مكين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَجَعَلۡنَٰهُ» وجذرها «جعل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفاء تربط التصيير بنتيجة عمل أو خلق أو استقرار. الضمير يعود على العمل أو الإنسان أو الماء المهين، والجذر يقرر مصيرًا متباينًا بحسب المرجع.
استعمالها في الآيات
يرد في أعمال الكافرين حين تجعل هباء، وفي خلق الإنسان من نطفة أمشاج فيجعل سميعًا بصيرًا، وفي جعل الماء في قرار مكين.
أثرها في السياق
يقلب القولة التوقع: العمل الكثير بلا حق يصير هباء، والنطفة تصير إنسانًا مدركًا، والماء المهين يستقر في قرار.
عائلات الاستعمال
- إبطال عمل (1 موضعًا): أعمال لا تقبل تجعل هباء منثورًا.
- إتمام إدراك الإنسان (1 موضعًا): الإنسان بعد النطفة الأمشاج يجعل سميعًا بصيرًا.
- إقرار مادة الخلق (1 موضعًا): الماء المهين يجعل في قرار مكين.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن جَعَلۡنَٰهُ العامة لأن الفاء فيها تجعلها نتيجة مباشرة، وعن فَجَعَلَهُۥ التي يكون فاعلها مفردًا في بعض المواضع.
تحليل أعمق
المواضع لا تحمل حكمًا واحدًا موجبًا؛ فالجعل قد يكون إبطالًا للعمل، وقد يكون إتمامًا للخلق، وقد يكون وضعًا لمادة الخلق في مستقرها. الجامع هو النتيجة التي تلحق بما سبق.
قَولات أخرى من جذر جعل
و84 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.