مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فجعلنهم في القرءان
المواضع (5)
سورة الأنبيَاء ٧٠
﴿ وَأَرَادُواْ بِهِۦ كَيۡدٗا فَجَعَلۡنَٰهُمُ ٱلۡأَخۡسَرِينَ ﴾
سورة المؤمنُون ٤١
﴿ فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلصَّيۡحَةُ بِٱلۡحَقِّ فَجَعَلۡنَٰهُمۡ غُثَآءٗۚ فَبُعۡدٗا لِّلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
سورة سَبإ ١٩
﴿ فَقَالُواْ رَبَّنَا بَٰعِدۡ بَيۡنَ أَسۡفَارِنَا وَظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَحَادِيثَ وَمَزَّقۡنَٰهُمۡ كُلَّ مُمَزَّقٍۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٖ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة الصَّافَات ٩٨
﴿ فَأَرَادُواْ بِهِۦ كَيۡدٗا فَجَعَلۡنَٰهُمُ ٱلۡأَسۡفَلِينَ ﴾
سورة الزُّخرُف ٥٦
﴿ فَجَعَلۡنَٰهُمۡ سَلَفٗا وَمَثَلٗا لِّلۡأٓخِرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فجعلنهم»
مدلول قولة «فجعلنهم» في القرءان: فَجَعَلۡنَٰهُمۡ: فصيرناهم بعد فعلهم أو عقوبتهم إلى رتبة سقوط أو عبرة، لا إلى مجرد موت.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَجَعَلۡنَٰهُمۡ» وجذرها «جعل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفاء تجعل التصيير نتيجة لكيد أو ظلم أو صيحة. الضمير يعود على جماعات صارت في منزلة خسار أو غثاء أو أحاديث أو سلف.
استعمالها في الآيات
يرد مع من كادوا إبراهيم فجعلوا الأخسرين أو الأسفلين، ومع قوم الصيحة غثاء، ومع سبأ أحاديث، ومع فرعون وقومه سلفًا ومثلًا للآخرين.
أثرها في السياق
يظهر الجزاء كقلب للمكانة: من أراد الكيد صار أخسر أو أسفل، ومن ظلم صار خبرًا ومثلًا بعد أن كان قوة.
عائلات الاستعمال
- قلب كيد إلى خسار وسفل (2 موضعًا): الكائدون لإبراهيم يجعلون الأخسرين أو الأسفلين.
- تحويل الهلاك إلى بقايا (1 موضعًا): أصحاب الصيحة يجعلون غثاء بعد أخذهم بالحق.
- صيرورة إلى خبر ومثل (2 موضعًا): الأقوام يجعلون أحاديث أو سلفًا ومثلًا للآخرين بعد ظلمهم.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن وَجَعَلۡنَٰهُمۡ لأن الفاء تبرز عاقبة مباشرة عقب الفعل أو العقوبة، وعن جَعَلۡنَٰهُمۡ لأنها لا تأتي هنا لنفي تصور بل لإنزال عاقبة.
تحليل أعمق
المواضع كلها عواقب جماعية، لكنها ليست صورة واحدة: خسارة في مقام الكيد، غثاء بعد صيحة، أحاديث بعد تمزيق، سلف ومثل للآخرين. القولة تجعل النهاية قابلة للقراءة لا مجرد فناء.
قَولات أخرى من جذر جعل
و84 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.