مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فجعلنها في القرءان
المواضع (2)
سورة البَقَرَة ٦٦
﴿ فَجَعَلۡنَٰهَا نَكَٰلٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهَا وَمَا خَلۡفَهَا وَمَوۡعِظَةٗ لِّلۡمُتَّقِينَ ﴾
سورة يُونس ٢٤
﴿ إِنَّمَا مَثَلُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا كَمَآءٍ أَنزَلۡنَٰهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَٱخۡتَلَطَ بِهِۦ نَبَاتُ ٱلۡأَرۡضِ مِمَّا يَأۡكُلُ ٱلنَّاسُ وَٱلۡأَنۡعَٰمُ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَخَذَتِ ٱلۡأَرۡضُ زُخۡرُفَهَا وَٱزَّيَّنَتۡ وَظَنَّ أَهۡلُهَآ أَنَّهُمۡ قَٰدِرُونَ عَلَيۡهَآ أَتَىٰهَآ أَمۡرُنَا لَيۡلًا أَوۡ نَهَارٗا فَجَعَلۡنَٰهَا حَصِيدٗا كَأَن لَّمۡ تَغۡنَ بِٱلۡأَمۡسِۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فجعلنها»
مدلول قولة «فجعلنها» في القرءان: فَجَعَلۡنَٰهَا: صيرناها بعد سبب سابق إلى حال ظاهرة تحمل عاقبة، إما نكالًا وموعظة أو حصيدًا بعد زينة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَجَعَلۡنَٰهَا» وجذرها «جعل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفاء تجعل التصيير نتيجة تالية لأمر سابق. الضمير المؤنث يعود على واقعة أو أرض بلغت طورًا، ثم ينقلها الجعل إلى عبرة أو حصيد.
استعمالها في الآيات
تستعمل عند انقلاب حال سابق إلى نتيجة تقرأ: عقوبة تصير نكالًا، ودنيا مزينة تصير حصيدًا كأن لم تغن بالأمس.
أثرها في السياق
تجعل القولة العاقبة مرئية؛ فلا تبقى المخالفة خبرًا ماضيًا ولا الزينة دوامًا، بل تتحول إلى شاهد يقطع الغرور.
عائلات الاستعمال
- تحويل العقوبة إلى عبرة (1 موضعًا): واقعة المخالفة تصير نكالًا وموعظة لمن يأتي بعدها.
- انقلاب الزينة إلى حصد (1 موضعًا): الأرض المزينة في مثل الدنيا تصير حصيدًا يمحو وهم الاستقرار.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق جَعَلۡنَٰهَا المجردة لأن الفاء فيها تشدد تعاقب الحدث والنتيجة، وتفارق وَجَعَلۡنَٰهَا لأنها ليست إضافة عطفية بل جواب لما سبق.
تحليل أعمق
الموضعان يلتقيان في انقلاب ظاهر: شيء كان قائمًا في الناس أو الأرض صار علامة على حد الله وسرعة زوال المتاع. الفاء تحفظ ترتيب السبب والعاقبة، والضمير المؤنث يجمع المشار إليه في هيئة واحدة بعد التحول.
قَولات أخرى من جذر جعل
و84 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.