مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فجعلتم في القرءان
الشاهد
سورة يُونس ٥٩
﴿ قُلۡ أَرَءَيۡتُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ لَكُم مِّن رِّزۡقٖ فَجَعَلۡتُم مِّنۡهُ حَرَامٗا وَحَلَٰلٗا قُلۡ ءَآللَّهُ أَذِنَ لَكُمۡۖ أَمۡ عَلَى ٱللَّهِ تَفۡتَرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فجعلتم»
مدلول قولة «فجعلتم» في القرءان: فَجَعَلۡتُم: فصيرتم من الرزق أحكامًا متقابلة من حلال وحرام بزعمكم، مع أن الإذن الإلهي هو الحاكم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَجَعَلۡتُم» وجذرها «جعل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفاء تظهر تفريعًا على ما أنزل الله من رزق. الجذر هنا يعني تقسيم الناس بعض الرزق إلى حرام وحلال بغير إذن الله.
استعمالها في الآيات
يرد في سؤال إنكاري عن الرزق الذي أنزله الله ثم جعلوا منه حرامًا وحلالًا.
أثرها في السياق
يكشف الافتراء في التشريع؛ فالجعل البشري هنا يزاحم إذن الله في الحلال والحرام.
عائلات الاستعمال
- تشريع بغير إذن (1 موضعًا): الرزق يقسم إلى حرام وحلال بأمر البشر لا بإذن من الله.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن جَعَلۡتُمُ في العهد، لأن تلك تجعل الله كفيلًا بحق، أما هذه تجعل الرزق محكومًا بأقسام مفتراة.
تحليل أعمق
القولة لا تتعلق بترتيب مادي للرِّزق، بل بتصنيف حكمي. لذلك تعقبها المقابلة: أالله أذن لكم أم على الله تفترون.
قَولات أخرى من جذر جعل
و84 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.