مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة سيجعل في القرءان
المواضع (2)
سورة مَريَم ٩٦
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ سَيَجۡعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحۡمَٰنُ وُدّٗا ﴾
سورة الطَّلَاق ٧
﴿ لِيُنفِقۡ ذُو سَعَةٖ مِّن سَعَتِهِۦۖ وَمَن قُدِرَ عَلَيۡهِ رِزۡقُهُۥ فَلۡيُنفِقۡ مِمَّآ ءَاتَىٰهُ ٱللَّهُۚ لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا مَآ ءَاتَىٰهَاۚ سَيَجۡعَلُ ٱللَّهُ بَعۡدَ عُسۡرٖ يُسۡرٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «سيجعل»
مدلول قولة «سيجعل» في القرءان: سَيَجۡعَلُ: سيقرر الله حالًا منتظرة بعد شرطها أو وقتها، فتظهر مودة أو يسر بعد عسر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سَيَجۡعَلُ» وجذرها «جعل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
السين تفتح الجعل على وعد قريب أو مستقبل. الجذر يقرر أثرًا سيأتي: ود للمؤمنين أو يسر بعد عسر.
استعمالها في الآيات
يرد مع الذين آمنوا وعملوا الصالحات في جعل الرحمن لهم ودًا، ومع النفقة بحسب السعة في جعل الله بعد عسر يسرًا.
أثرها في السياق
يمنح القولة أفقًا لا يراه الحال الحاضر؛ فالإيمان والعمل يثمران ودًا، والعسر لا يغلق باب اليسر.
عائلات الاستعمال
- ود للمؤمنين (1 موضعًا): الرحمن يجعل لأهل الإيمان والعمل الصالح ودًا.
- يسر بعد عسر (1 موضعًا): الله يجعل بعد العسر يسرًا في سياق النفقة والتكليف.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن يَجۡعَل المضارع العام بأن السين تجعله وعدًا مستقبليًا صريحًا، وعن سَنَشُدُّ ونحوه لأنه خاص بتصيير حال لا بمجرد فعل.
تحليل أعمق
الموضعان يتفقان في أن الجعل ليس حاضرًا كامل الظهور عند الخطاب. الود يترتب على الإيمان والعمل الصالح، واليسر يأتي بعد عسر مع التكليف بحسب ما آتى الله.
قَولات أخرى من جذر جعل
و84 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.