مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة جعلنها في القرءان
المواضع (3)
سورة الحج ٣٦
﴿ وَٱلۡبُدۡنَ جَعَلۡنَٰهَا لَكُم مِّن شَعَٰٓئِرِ ٱللَّهِ لَكُمۡ فِيهَا خَيۡرٞۖ فَٱذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَيۡهَا صَوَآفَّۖ فَإِذَا وَجَبَتۡ جُنُوبُهَا فَكُلُواْ مِنۡهَا وَأَطۡعِمُواْ ٱلۡقَانِعَ وَٱلۡمُعۡتَرَّۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرۡنَٰهَا لَكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ﴾
سورة الصَّافَات ٦٣
﴿ إِنَّا جَعَلۡنَٰهَا فِتۡنَةٗ لِّلظَّٰلِمِينَ ﴾
سورة الوَاقِعة ٧٣
﴿ نَحۡنُ جَعَلۡنَٰهَا تَذۡكِرَةٗ وَمَتَٰعٗا لِّلۡمُقۡوِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «جعلنها»
مدلول قولة «جعلنها» في القرءان: جَعَلۡنَٰهَا: قررناها في وظيفة مقصودة، عبادة وشعيرة، أو ابتلاء للظالمين، أو تذكرة ومتاعًا للمقوين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «جَعَلۡنَٰهَا» وجذرها «جعل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الضمير المؤنث يعود على البدن أو الشجرة أو النار. الجذر يقرر لها وظيفة: شعيرة، فتنة، تذكرة ومتاع. ليست الوظائف واحدة لكنها كلها تعيين أثر.
استعمالها في الآيات
يرد في البدن جعلها الله من شعائر الله، وفي شجرة الزقوم فتنة للظالمين، وفي النار تذكرة ومتاعًا للمقوين.
أثرها في السياق
يعطي الشيء وجهه في الخطاب: البدن قربة وشكر، الزقوم فتنة تكشف الظالمين، والنار تذكير ومنفعة للمسافرين أو المحتاجين.
عائلات الاستعمال
- شعيرة ومنفعة (1 موضعًا): البدن تجعل من شعائر الله وفيها خير للمخاطبين.
- فتنة للظالمين (1 موضعًا): الشجرة تجعل فتنة تكشف ظلم المكذبين.
- تذكرة ومتاع (1 موضعًا): النار تجعل تذكرة ومتاعًا للمقوين.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن وَجَعَلۡنَٰهَا لأن العطف هناك غلب عليه جعل آية أو رجوم، أما هذه فتجمع شعيرة وفتنة وتذكرة.
تحليل أعمق
هذه القولة من أمثلة اختلاف المفعول مع ثبات معنى التعيين الوظيفي. البدن لا تشبه الشجرة ولا النار، لكن كلًا منها يوضع في أثر شرعي أو ابتلائي أو نفعي.
قَولات أخرى من جذر جعل
و84 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.