مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة جعلوا في القرءان
الشاهد
سورة نُوح ٧
﴿ وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوۡتُهُمۡ لِتَغۡفِرَ لَهُمۡ جَعَلُوٓاْ أَصَٰبِعَهُمۡ فِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَٱسۡتَغۡشَوۡاْ ثِيَابَهُمۡ وَأَصَرُّواْ وَٱسۡتَكۡبَرُواْ ٱسۡتِكۡبَارٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «جعلوا»
مدلول قولة «جعلوا» في القرءان: جَعَلُوٓاْ: وضعوا أصابعهم في آذانهم إعراضًا عن الدعوة، مصاحبين ذلك بالاستغشاء والإصرار والاستكبار.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «جَعَلُوٓاْ» وجذرها «جعل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل يحكي عادة قوم نوح عند دعوته لهم. الجذر هنا فعل حسي مقصود لسد السمع بوضع الأصابع في الآذان.
استعمالها في الآيات
يرد في شكوى نوح: كلما دعاهم ليغفر الله لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم.
أثرها في السياق
يجعل الإعراض جسدًا مرئيًا؛ فرفض السماع يظهر في سد الآذان وتغطية الأجساد.
عائلات الاستعمال
- سد السمع عن الدعوة (1 موضعًا): قوم نوح يضعون أصابعهم في آذانهم رفضًا لسماع الدعوة إلى المغفرة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن يَجۡعَلُونَ أصابعهم في آذانهم في مثل الصيب؛ هناك خوف من الصواعق، وهنا عناد أمام دعوة المغفرة.
تحليل أعمق
الجعل هنا حسي لكنه دلالي: الأصابع توضع في موضع السمع لمنع وصول الدعوة. ثم يزيد السياق الاستغشاء والإصرار والاستكبار، فيصير الفعل علامة على انغلاق كامل.
قَولات أخرى من جذر جعل
و84 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.