قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة جعله في القرءان

2 موضعينالجذر: جعل

المواضع (2)

سورة آل عِمران ١٢٦

﴿ وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ إِلَّا بُشۡرَىٰ لَكُمۡ وَلِتَطۡمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِۦۗ وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ ﴾

سورة الأنفَال ١٠

﴿ وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ إِلَّا بُشۡرَىٰ وَلِتَطۡمَئِنَّ بِهِۦ قُلُوبُكُمۡۚ وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «جعله»

مدلول قولة «جعله» في القرءان: جَعَلَهُ: صيره الله علامة بشرى وطمأنينة، مع بقاء حقيقة النصر من عند الله وحده.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «جَعَلَهُ» وجذرها «جعل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الضمير في جَعَلَهُ يعود على مدد النصر في بدر وأحد، والجذر يقرر وظيفته النفسية لا كونه مصدر النصر. فهو بشارة وطمأنينة لا استقلال بالتأييد.

استعمالها في الآيات

يرد الموضعان في السياق نفسه تقريبًا: ما جعل الله الإمداد إلا بشرى ولتطمئن القلوب به.

أثرها في السياق

يضبط أثر العلامة؛ فهي تسر وتطمئن لكنها لا تحل محل الله في النصر.

عائلات الاستعمال

  • علامة نصر مطمئنة (2 موضعًا): الإمداد يجعل بشرى تسكن بها القلوب ولا يستقل عن مصدر النصر.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن جَعَلَهُۥ التي قد تدل على تحويل الجبل أو الحديد أو الردم، فهذه محصورة في جعل علامة النصر بشرى للقلوب.

تحليل أعمق

تكرار المعنى في الموضعين يجعل القولة دقيقة: الشيء المجعول ليس النصر ذاته بل خبر أو مدد يقود القلب إلى السكينة. بهذا ينزع النص سبب التعلق بالواسطة ويعيد النصر إلى الله.

قَولات أخرى من جذر جعل

و84 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر