مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة جعلها في القرءان
الشاهد
سورة يُوسُف ١٠٠
﴿ وَرَفَعَ أَبَوَيۡهِ عَلَى ٱلۡعَرۡشِ وَخَرُّواْ لَهُۥ سُجَّدٗاۖ وَقَالَ يَٰٓأَبَتِ هَٰذَا تَأۡوِيلُ رُءۡيَٰيَ مِن قَبۡلُ قَدۡ جَعَلَهَا رَبِّي حَقّٗاۖ وَقَدۡ أَحۡسَنَ بِيٓ إِذۡ أَخۡرَجَنِي مِنَ ٱلسِّجۡنِ وَجَآءَ بِكُم مِّنَ ٱلۡبَدۡوِ مِنۢ بَعۡدِ أَن نَّزَغَ ٱلشَّيۡطَٰنُ بَيۡنِي وَبَيۡنَ إِخۡوَتِيٓۚ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٞ لِّمَا يَشَآءُۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «جعلها»
مدلول قولة «جعلها» في القرءان: جَعَلَهَا: صيرها الله حقًا متحققًا بعد أن كانت رؤيا، فأظهر تأويلها في الواقع.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «جَعَلَهَا» وجذرها «جعل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الضمير يعود على رؤيا يوسف، والجذر هنا يقرر انتقال الرؤيا من مشهد سابق إلى تحقق حق. الجعل ليس تأويلًا بالكلام فقط بل إيقاع للمعنى في الواقع.
استعمالها في الآيات
يرد في قول يوسف لأبيه بعد رفع أبويه على العرش وسجودهم له: هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقًا.
أثرها في السياق
يغلق مسار الرؤيا بالتحقق، فيظهر لطف الرب فيما شاء بعد السجن والبدء ونزغ الشيطان.
عائلات الاستعمال
- تحقيق الرؤيا (1 موضعًا): الرؤيا السابقة تصير حقًا مشهودًا بعد اكتمال تأويلها.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن وَجَعَلَهَا كلمة باقية لأن الضمير هنا لرؤيا تحققت، لا لكلمة توحيد أبقاها إبراهيم في عقبه.
تحليل أعمق
الرؤيا لم تبق صورة في النوم، ولم تصر حقًا بقدرة يوسف، بل جعلها ربه حقًا ضمن مسار طويل من الإخراج والجمع والتأويل.
قَولات أخرى من جذر جعل
و84 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.