مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة جعلا في القرءان
الشاهد
سورة الأعرَاف ١٩٠
﴿ فَلَمَّآ ءَاتَىٰهُمَا صَٰلِحٗا جَعَلَا لَهُۥ شُرَكَآءَ فِيمَآ ءَاتَىٰهُمَاۚ فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «جعلا»
مدلول قولة «جعلا» في القرءان: جَعَلَا: نسبا لله شركاء فيما آتاهما، فحوّلا النعمة إلى موضع إشراك بعد طلب الصالح.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «جَعَلَا» وجذرها «جعل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
التثنية في جَعَلَا تحكي فعل الزوجين بعد الإيتاء. الجذر هنا يعني صرف ما آتاهما الله إلى شركاء في العطاء نفسه.
استعمالها في الآيات
يرد بعد أن آتاهما الله صالحًا، فجعلَا له شركاء فيما آتاهما، ثم ينزه الله عما يشركون.
أثرها في السياق
يكشف انقلاب الدعاء إلى إشراك؛ فالنعمة التي جاءت من الله صارت مجال نسبة لغيره.
عائلات الاستعمال
- إشراك في موضع النعمة (1 موضعًا): العطاء الصالح يجعل مجال شرك بدل أن يبقى منسوبًا إلى الله وحده.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن جَعَلُواْ لأنها تثنية مرتبطة بزوجين في سياق الحمل والولد، لا جماعة تفترى شركاء وأنصبة.
تحليل أعمق
القولة لا تصف مجرد خطأ شكر، بل جعل شركاء في نفس العطاء. لذلك يتصل ختام الآية بالتعالي عن الشرك، لا بمجرد ذم النسيان.
قَولات أخرى من جذر جعل
و84 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.