مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة جاعلك في القرءان
الشاهد
سورة البَقَرَة ١٢٤
﴿ ۞ وَإِذِ ٱبۡتَلَىٰٓ إِبۡرَٰهِـۧمَ رَبُّهُۥ بِكَلِمَٰتٖ فَأَتَمَّهُنَّۖ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامٗاۖ قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِيۖ قَالَ لَا يَنَالُ عَهۡدِي ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «جاعلك»
مدلول قولة «جاعلك» في القرءان: جَاعِلُكَ: مثبت لك منزلة عامة تؤدي بها وظيفة هدى واتباع، لا مجرد كرامة شخصية.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «جَاعِلُكَ» وجذرها «جعل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جاعلك تربط فعل الجعل بمخاطب معين بعد تمام الابتلاء. الجذر هنا يصير وعدًا بتعيين إبراهيم إمامًا للناس، مع حد يمنع الظالمين من العهد.
استعمالها في الآيات
يرد في خطاب الله لإبراهيم بعد إتمام الكلمات، مقرونًا بطلب امتدادها في الذرية وبجواب يخرج الظالمين من العهد.
أثرها في السياق
يحوّل القولة الابتلاء المكتمل إلى إمامة ظاهرة، ويجعل العهد مضبوطًا بالعدل لا بالنسب وحده.
عائلات الاستعمال
- إمامة بعد إتمام (1 موضعًا): إبراهيم ينقل إلى مقام قيادة الناس بعد وفاء الابتلاء، مع منع الظالمين من العهد.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن جَاعِلٞ العامة لأنها تتجه إلى مخاطب مخصوص بعد مسار إتمام، وعن وَجَاعِلُ لأنها وعد حاضر في خطاب مباشر لا خبر مؤجل عن أتباع.
تحليل أعمق
الإمامة هنا ليست لقبًا؛ إنها موضع اقتداء للناس. ولذلك جاء سؤال الذرية عقبها مباشرة، وجاء التقييد بأن الظلم لا ينال عهد الله، فبقي الجعل منصبًا مرتبطًا بالوفاء لا بالانتساب.
قَولات أخرى من جذر جعل
و84 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.