قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تجعلني في القرءان

2 موضعينالجذر: جعل

المواضع (2)

سورة الأعرَاف ١٥٠

﴿ وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَىٰٓ إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ غَضۡبَٰنَ أَسِفٗا قَالَ بِئۡسَمَا خَلَفۡتُمُونِي مِنۢ بَعۡدِيٓۖ أَعَجِلۡتُمۡ أَمۡرَ رَبِّكُمۡۖ وَأَلۡقَى ٱلۡأَلۡوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأۡسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُۥٓ إِلَيۡهِۚ قَالَ ٱبۡنَ أُمَّ إِنَّ ٱلۡقَوۡمَ ٱسۡتَضۡعَفُونِي وَكَادُواْ يَقۡتُلُونَنِي فَلَا تُشۡمِتۡ بِيَ ٱلۡأَعۡدَآءَ وَلَا تَجۡعَلۡنِي مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾

سورة المؤمنُون ٩٤

﴿ رَبِّ فَلَا تَجۡعَلۡنِي فِي ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تجعلني»

مدلول قولة «تجعلني» في القرءان: تَجۡعَلۡنِي: تدرجني في موضع قوم أو مصيرهم، وهو منفي في دعاء البراءة من الظالمين.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَجۡعَلۡنِي» وجذرها «جعل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الدعاء المنفي يطلب ألا يوضع المتكلم في جماعة الظالمين. الجذر هنا يركز على الانتماء والمآل لا على خلق صفة جديدة.

استعمالها في الآيات

يرد على لسان هارون حين خشي شماتة الأعداء، وعلى لسان داع يستعيذ من أن يكون في القوم الظالمين.

أثرها في السياق

يحفظ الدعاء الفاصل بين المستضعف أو المؤمن وبين جماعة الظلم، فلا يلتبس بهم في حكم أو مصير.

عائلات الاستعمال

  • نفي الانضمام إلى الظالمين (2 موضعًا): الدعاء يطلب ألا يكون المتكلم معدودًا مع الظالمين أو داخل جماعتهم.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن تَجۡعَلۡنَا لأنها فردية، وعن يَجۡعَلۡنِي في خطاب عيسى لأنها نفي لصورة مذمومة لا خبر عن حماية إلهية.

تحليل أعمق

في الموضعين ليس الخوف من صفة مجردة فقط؛ بل من أن يوضع الداعي مع جماعة ظالمة. لذلك جاءت مع حرف المعية أو الظرفية: مع القوم أو في القوم.

قَولات أخرى من جذر جعل

و84 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر