مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تجعلنا في القرءان
المواضع (3)
سورة الأعرَاف ٤٧
﴿ ۞ وَإِذَا صُرِفَتۡ أَبۡصَٰرُهُمۡ تِلۡقَآءَ أَصۡحَٰبِ ٱلنَّارِ قَالُواْ رَبَّنَا لَا تَجۡعَلۡنَا مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
سورة يُونس ٨٥
﴿ فَقَالُواْ عَلَى ٱللَّهِ تَوَكَّلۡنَا رَبَّنَا لَا تَجۡعَلۡنَا فِتۡنَةٗ لِّلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
سورة المُمتَحنَة ٥
﴿ رَبَّنَا لَا تَجۡعَلۡنَا فِتۡنَةٗ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ وَٱغۡفِرۡ لَنَا رَبَّنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تجعلنا»
مدلول قولة «تجعلنا» في القرءان: تَجۡعَلۡنَا: تضعنا في حال أو موقع يجرنا إلى مصير الظالمين أو يجعلنا سبب فتنة لهم، وهو منفي في الدعاء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَجۡعَلۡنَا» وجذرها «جعل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
النهي الدعائي يطلب من الله ألا يضع الداعين في موضع يلتبس بالظالمين أو يكون مادة افتتان لهم. الجذر هنا يتعلق بالمقام الذي ينسب إليه المؤمن أمام غيره.
استعمالها في الآيات
يرد في دعاء أصحاب الأعراف ألا يجعلهم الله مع القوم الظالمين، وفي دعاء المؤمنين ألا يجعلهم فتنة للظالمين أو الكافرين.
أثرها في السياق
يجعل الدعاء النجاة نجاة مقام لا مجرد نجاة بدن: ألا يكون المؤمن مع الظالمين ولا حجة أو فتنة للكافرين.
عائلات الاستعمال
- نفي المصاحبة للظالمين (1 موضعًا): الدعاء ألا يوضع الداعون مع أهل الظلم في المصير.
- نفي الفتنة للخصوم (2 موضعًا): الدعاء ألا يصير المؤمنون موضع افتتان أو تسلط للظالمين والكافرين.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن تَجۡعَلۡنِي لأنها دعاء جماعي، وعن وَٱجۡعَلۡنَا لأنها طلب نفي موضع خطر لا طلب إثبات مقام هدى.
تحليل أعمق
القولة تكشف خوفًا من موضعين: مصاحبة الظالمين في المصير، وأن يصير المؤمنون محل تسلط أو شماتة يفتتن بها الآخرون. كلاهما طلب إخراج من ترتيب يضر بالإيمان والحق.
قَولات أخرى من جذر جعل
و84 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.