مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أجعل في القرءان
الشاهد
سورة الكَهف ٩٥
﴿ قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيۡرٞ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجۡعَلۡ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُمۡ رَدۡمًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أجعل»
مدلول قولة «أجعل» في القرءان: أَجۡعَلۡ: أقيم لكم حاجزًا رادمًا بينكم وبين المفسدين إذا أعنتموني بقوة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَجۡعَلۡ» وجذرها «جعل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المتكلم هنا ذو القرنين، والجعل وعد بإقامة ردم بين قوم ومفسدين. الجذر يصف إنشاء حاجز ثابت من قوة أعينوه بها.
استعمالها في الآيات
يرد في جواب ذي القرنين حين رفض الخرج واختار الإعانة بقوة ليجعل بينهم وبين يأجوج ومأجوج ردمًا.
أثرها في السياق
ينقل الحل من مال يدفع إلى عمل مشترك يقيم حاجزًا أنفع وأثبت.
عائلات الاستعمال
- إقامة ردم مانع (1 موضعًا): ذو القرنين يجعل حاجزًا بين القوم ويأجوج ومأجوج بالإعانة والقوة.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن تَجۡعَلَ بيننا وبينهم سدًا لأن ذلك طلب القوم، وهذه استجابة الفاعل بصيغة وعد وبردم أقوى.
تحليل أعمق
الجعل هنا فعل بناء لا مجرد حكم. ذو القرنين لا يطلب خراجًا، بل قوة تعاونية تصير مادة ردم يقي من الفساد.
قَولات أخرى من جذر جعل
و84 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.