مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أجعلنا في القرءان
الشاهد
سورة الزُّخرُف ٤٥
﴿ وَسۡـَٔلۡ مَنۡ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ مِن رُّسُلِنَآ أَجَعَلۡنَا مِن دُونِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ءَالِهَةٗ يُعۡبَدُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أجعلنا»
مدلول قولة «أجعلنا» في القرءان: أَجَعَلۡنَا: أقررنا من دون الرحمن آلهة يعبدون، وهو استفهام ينفي وجود إذن إلهي للشرك.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَجَعَلۡنَا» وجذرها «جعل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الاستفهام موجه إلى الرسل السابقين في معنى البراءة من الشرك. الجذر هنا يسأل عن أصل تشريعي: هل جعل الله آلهة تعبد من دون الرحمن.
استعمالها في الآيات
يرد في الأمر بسؤال من أرسلوا من قبل: أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون.
أثرها في السياق
يسقط دعوى الشرك بسؤال الرسالات نفسها؛ فلا رسول يحمل جعل آلهة مع الله.
عائلات الاستعمال
- نفي إذن الشرك (1 موضعًا): السؤال ينفي أن يكون الله جعل آلهة تعبد من دونه في أي رسالة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن أَجَعَلَ الآلهة إلهًا واحدًا لأنها سؤال تقريري من جهة الوحي، لا تعجب كفري من التوحيد.
تحليل أعمق
القولة لا تبحث عن أسماء أصنام، بل عن إذن رباني في العبادة. وصيغة السؤال تقطع أن التوحيد أصل الرسالة لا حادث في خطاب واحد.
قَولات أخرى من جذر جعل
و84 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.