قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أجعلتم في القرءان

1 موضعالجذر: جعل

الشاهد

سورة التوبَة ١٩

﴿ ۞ أَجَعَلۡتُمۡ سِقَايَةَ ٱلۡحَآجِّ وَعِمَارَةَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ كَمَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَجَٰهَدَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۚ لَا يَسۡتَوُۥنَ عِندَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أجعلتم»

مدلول قولة «أجعلتم» في القرءان: أَجَعَلۡتُمۡ: أسويتم أمرًا بآخر في القيمة والمنزلة مع اختلاف حقيقتهما عند الله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَجَعَلۡتُمۡ» وجذرها «جعل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الاستفهام الإنكاري يسأل عن تسوية غير صحيحة. الجذر هنا لا يعني إحداث السقاية والعمارة، بل جعلهما في منزلة من آمن وجاهد.

استعمالها في الآيات

يرد في إنكار جعل سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله.

أثرها في السياق

يهدم ميزان المفاضلة الظاهرية؛ الخدمة الشعائرية لا تساوي الإيمان والجهاد إذا فارقها أصل الحق.

عائلات الاستعمال

  • تسوية مرفوضة في المنزلة (1 موضعًا): سقاية الحاج وعمارة المسجد لا تجعلان كالإيمان والجهاد في ميزان الله.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن أَجَعَلَ في تعجب المشركين من الإله الواحد لأنها سؤال للمخاطبين عن ميزانهم، لا حكاية تعجبهم من التوحيد.

تحليل أعمق

القولة تعمل في حقل التقويم لا في حقل الصنع. فالآية لا تنفي قيمة السقاية والعمارة من حيث هما، لكنها تنكر وضعهما في رتبة الإيمان والجهاد.

قَولات أخرى من جذر جعل

و84 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر