مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلثواب في القرءان
المواضع (2)
سورة آل عِمران ١٩٥
﴿ فَٱسۡتَجَابَ لَهُمۡ رَبُّهُمۡ أَنِّي لَآ أُضِيعُ عَمَلَ عَٰمِلٖ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰۖ بَعۡضُكُم مِّنۢ بَعۡضٖۖ فَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَٰتَلُواْ وَقُتِلُواْ لَأُكَفِّرَنَّ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَلَأُدۡخِلَنَّهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ ثَوَابٗا مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلثَّوَابِ ﴾
سورة الكَهف ٣١
﴿ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ جَنَّٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمُ ٱلۡأَنۡهَٰرُ يُحَلَّوۡنَ فِيهَا مِنۡ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٖ وَيَلۡبَسُونَ ثِيَابًا خُضۡرٗا مِّن سُندُسٖ وَإِسۡتَبۡرَقٖ مُّتَّكِـِٔينَ فِيهَا عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِۚ نِعۡمَ ٱلثَّوَابُ وَحَسُنَتۡ مُرۡتَفَقٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلثواب»
مدلول قولة «ٱلثواب» في القرءان: الثواب: الجزاء المحمود المعرّف في مقام تمام العطاء الأخروي.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلثَّوَابِ» وجذرها «ثوب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
التعريف يجعل الثواب معروف الجهة والمقام: حسن الثواب عند الله أو نعم الثواب في جنات عدن.
استعمالها في الآيات
يرد مضافًا إليه في حسن الثواب، وخبر مدح بعد وصف جنات عدن.
أثرها في السياق
يجعل نهاية العمل موصوفة بالحسن والنعمة، لا بمجرد وجود جزاء.
عائلات الاستعمال
- حسن الثواب عند الله (1 موضعًا): الثواب يعرف بأنه حسن عند الله بعد وعد العاملين.
- نعم الثواب في عدن (1 موضعًا): يختم وصف جنات عدن بمدح الثواب وحسن المرتفق.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق ثواب النكرة لأنه لا يوازن بين احتمالات متعددة، بل يحكم على الجزاء المعهود بالحسن أو النعم.
تحليل أعمق
في آل عمران يأتي بعد ثوابًا من عند الله، وفي الكهف بعد لباس الجنة واتكاء أهلها؛ التعريف يرفع المعنى إلى جزاء معلوم الكمال.
قَولات أخرى من جذر ثوب
و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.