مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لمثوبة في القرءان
الشاهد
سورة البَقَرَة ١٠٣
﴿ وَلَوۡ أَنَّهُمۡ ءَامَنُواْ وَٱتَّقَوۡاْ لَمَثُوبَةٞ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ خَيۡرٞۚ لَّوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لمثوبة»
مدلول قولة «لمثوبة» في القرءان: لمثوبة: جزاء راجع من عند الله، موصوف بالخيرية لو وقع الإيمان والتقوى.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَمَثُوبَةٞ» وجذرها «ثوب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اللام تؤكد جواب الشرط، والقَولة تجعل المثوبة عطاء راجعًا من عند الله لمن آمن واتقى.
استعمالها في الآيات
تأتي مبتدأ مؤكدًا باللام بعد لو أنهم آمنوا واتقوا، ومعها من عند الله وخير.
أثرها في السياق
تحول الشرط الضائع إلى ميزان: لو اختاروا الإيمان والتقوى لكان العائد الإلهي خيرًا.
عائلات الاستعمال
- مثوبة خير مشروطة بالإيمان (1 موضعًا): الجزاء من عند الله خير لو آمنوا واتقوا.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق مثوبة في المائدة لأنها هناك شر مثوبة، وتفارق ثواب لأنها صيغة عائد مخصوصة بعد شرط.
تحليل أعمق
القَولة هنا لا تذكر نوع الجزاء تفصيلًا؛ يكفي أنها من عند الله وخير من مسلكهم.
قَولات أخرى من جذر ثوب
و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.